بسم اللَّه الرحمن الرحيم
أقول : ومن جملة ما أجزته ما روي أنّ رجلًا حمل إلى بعض الملوك ، فأمر بضرب عنفه ، فاجتاز على مولانا جعفر بن محمّد عليهما السلام ، فرأى عليه أثر الحزن والفزع ، والحال التي هو فيها ، فدفع إليه رقعة ، وقال له : اجعلها في جيبك .
فلمّا مثل بين يدي الخليفة أمر بضرب عنقه ، فقام إليه السيّاف ليضرب عنقه ، فلم يستطع ، فرجع السيف في يده كآلًّا ثلاث مرّات .
فعد ذلك قال الخليفة : ففتّشوه ، ففتّشوا الرجل ، فوجدوا رقعة فيها هذه الأسماء ، فأمر بإطلاقه ، وأعطاه ألف درهم ، وهي هذه الأسماء « ا ه ا ين وا ه ى لا د وى ا ى ا صا عو عو د ا لي سد ى لك ا ل ا ه ا ل د ى ل قال د ح د ا ر ا ل ر ح ى م » .
وروي أنّ هذه الأسماء فيها اسم اللَّه الأعظم ، وانّ هذه الأسماء كانت على خاتم سليمان بن داود ، وكانت عند عيسى بن مريم عليهما السلام .
وحرّر ذلك في شهر جمادي الآخرة من شهور سنة ( 1148 ) المذنب الجاني محمّدحسين الحسيني ، عفى اللَّه تعالى عنه .
الإجازات لجمع من الأعلام و الفقهاء و المحدثين — صفحة 29
مساهمون: السيد مهدي الرجائي
ص٢٩