مودّتهم ، فإنّي لا أرى التخلّص من شفا جرف الهلكات إلّا بالاعتصام بموالاتهم ، والاقتفاء لآثارهم ، عسى اللَّه سبحانه يرحمنا ، ويحشرنا في زمرة شيعتهم ومواليهم صلوات اللَّه عليهم أجمعين .
وأرجو منه أدام اللَّه تأييده أن لا ينساني ومشايخي وأسلافي في حياتي ومماتي من صالح دعواته ، لاسيّما في مظانّ إجاباته وأعقاب صلواته .
وكتب تلك الكلمات أحوج المفتاقين إلى رحمة ربّه الغني محمّدحسين بن محمّدصالح الحسيني ، عفى اللَّه تعالى عن جرائمهما ، وتجاوز عن مآثمهما ، في شهر ذيالحجّة الحرام ، من شهور سنة سبع وأربعين ومائة بعد ألف من الهجرة المنيفة الشريفة ، حامداً للَّهعلى جلائل نعمائه ، مصلّياً على سيد أنبيائه وعترته وخلفائه ، مسلّماً عليهم ، مستغفراً لذنوبه وخطاياه ، إنّه هو الغفور الرحيم .
الإجازات لجمع من الأعلام و الفقهاء و المحدثين — صفحة 28
مساهمون: السيد مهدي الرجائي
ص٢٨