وأخبره أنّه قرأه على الشيخ الجليل أبي عبداللَّه الحسين بن علي بن أبيسهل الزينواباذي بمشهد أمير المؤمنين عليه السلام .
وأخبره أنّه سمعه على الشيخ الفقيه رشيد الدين علي بن زيرك « 1 » القمّي ، والسيد العالم أبيهاشم المجتبى بن حمزة بن زيد الحسيني ، وأخبراه أنّهما سمعاه على المفيد عبدالجبّار بن عبداللَّه القارئ الرازي ، وأخبرهما أنّه سمعه على مصنّفه .
قال : وذكر لي السيد محيي الدين أنّ عمّه الشريف السيد الطاهر سمعه أيضاً على الفقيه أبي عبداللَّه الحسين بن طاهر بن الحسين الصغيري ، وأخبره « 2 » أنه قرأه على الشيخ المفيد العالم أبيالفتوح ، وأخبره أنّه قرأه على مصنّفه .
وأخبره به إجازة الفقيه محمّد بن إدريس الحلّي العجلي ، وأنّه قرأه على شيخه الفقيه عربي بن مسافر العبادي ، وأخبره به عن الفقيهين إلياس بن هشام الحائري ، والعماد محمّد بن أبيالقاسم الطبري ، عن الشيخ أبيعلي الحسن ، عن والده المصنّف .
وأخبره به إجازة الفقيه محمّد بن إدريس ، وقرأه على الفقيه أبي عبداللَّه الحسين ابن هبة اللَّه بن الحسين بن رطبة السوراوي ، ورواه له عن شيخه أبيعلي الحسن ، عن والده .
هامش
( 1 ) في الأصل : زريك .
( 2 ) هكذا وقعت عبارة الشيخ نجيب الدين يحيى ، وربما نظر منها عود الضمير إلى عمّهالسيد محييالدين ، بناءً على كونه معطوفاً على قوله « سمعه » وقد سبق أنّ السيد محيالدين يروي عن الشيخ محمّد بن إدريس بغير واسطة .
والظاهر أنّ الضمير عائد إليه لا إلى عمّه ، فيكون معطوفاً على قوله « ذكر لي » أو على قوله في أوّل الكلام « أنّه قرأ » ويرجّح هذا الاحتمال ما يأتي من قوله « وأخبرنا به الفقيه رشيدالدين بن شهرآشوب » وقد مرّ أنّ السيد محيالدين يروي عنه أيضاً بغير واسطة « منه » .