تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحدثون من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢
ابطال القياس ، ومسألة في الاعتماد ، ومسائل أهل الموصل الثانية ، ومسائلهم الثالثة ، وكتاب المقنع في الغيبة ، وكتاب مسائل الخلاف في الفقه لم يتمّه . ومسائل الانفرادات في الفقه تامّة ، ومسائل الخلاف في أصول الفقه لم يتمّها ، ومسائل منفردات في أصول الفقه ، وكتاب الصرفة في اعجاز القرآن ، وكتاب المصباح في الفقه لم يتمّه ، والمسائل الطرابلسية الأوّلية ، ومسائلهم الثانية ، والمسائل الحلبية الأوّلية ، ومسائلهم الآخرة ، ومسائل أهل مصر قديماً في الطيف ، ومسائلهم أخيراً ، وله المسائل الديلمية ، وله المسائل الناصرية في الفقه ، والمسائل الطوسية لم يتمّها ، والمسائل الجرجانية . وله ديوان الشعر ، وكتاب البرق ، وكتاب الطيف والخيال ، وكتاب الشيب والشباب ، وكتاب تتبّع الأبيات التي تكلّم عليها ابن جنّي في اثبات المعاني للمتنبّي ، وكتاب النقض على ابن جنّي في الحكاية والمحكي ، وتفسير قصيدة السيّد الحميري رحمه الله المذهّبة ، ومسائل مفردات نحواً من مائة مسألة في فنون شتّى ، وله مسائل كثيرة في نصرة الرؤية وابطال القول بالعدد ، وكتاب الذريعة في أصول الفقه ، وله المسائل الصيداوية وغير ذلك . توفّي في شهر ربيع الأوّل سنة ستّ وثلاثين وأربعمائة . وكان مولده في رجب سنة خمس وخمسين وثلاثمائة ، وسنّه يومئذ ثمانون سنة وثمانية أشهر وأيّام نضّر اللَّه وجهه ، قرأت هذه الكتب أكثرها عليه وسمعت سائرها يقرأ عليه دفعات كثيرة « 1 » . وقال أيضاً : أكثر أهل زمانه أدباً وفضلًا ، متكلّم فقيه ، جامع للعلوم كلّها ، مدّ اللَّه في عمره ، يروي عن التلعكبري ، والحسين بن علي ابن بابويه وغيرهم من شيوخنا ، له تصانيف كثيرة ، ذكرنا بعضها في الفهرست ، وسمعنا منه أكثر كتبه وقرأناها عليه « 2 » . وقال العلّامة الحلّي بعد ما أورد ما نقلناه عن الشيخ الطوسي : وبكتبه استفادت الامامية منذ زمنه رحمه الله إلى زماننا هذا ، وهو سنة ثلاث وتسعين وستمائة ، وهو ركنهم ومعلّمهم قدّس اللَّه روحه وجزاه عن أجداده خيراً « 3 » .
هامش
( 1 ) الفهرست ص 98 - 100 برقم : 421 . ( 2 ) رجال الشيخ الطوسي ص 434 برقم : 6209 . ( 3 ) خلاصة الأقوال ص 179 برقم : 533 .