تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحدثون من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 509

مساهمون:

ص٥٠٩
الفيل ، فكان رجلًا جبّاراً لوطياً لا يدع رطباً ولا يابساً . وأمّا الدبّ ، فكان رجلًا مخنثاً يدعو الرجال إلى نفسه . وأمّا الأرنب ، فكانت امرأة قذرة لا تغتسل من حيض ولا جنابة ولا غير ذلك . وأمّا العقرب ، فكان رجلًا همّازاً لا يسلم منه أحد . وأمّا الضبّ ، فكان رجلًا أعرابياً يسرق الحجّاج بمحجنه . وأمّا العنكبوت ، فكانت امرأة سحرت زوجها . وأمّا الدعموص ، فكان رجلًا نمّاماً يقطع بين الأحبّة . وأمّا الجري ، فكان رجلًا ديّوثا يجلب الرجال على حلائله . وأمّا الوطواط ، فكان رجلًا سارقاً يسرق الرطب من رؤوس النخل . وأمّا القردة ، فاليهود اعتدوا في السبت . وأمّا الخنازير ، فالنصارى حين سألوا المائدة ، فكانوا بعد نزولها أشدّ ما كانوا تكذيباً . وأمّا سهيل ، فكان رجلًا عشّاراً باليمن . وأمّا الزهرة ، فإنّها كانت امرأة تسمّى ناهيد وهي التي تقول الناس إنّه افتتن بها هاروت وماروت « 1 » . 1710 - الأمالي للشيخ الطوسي : أخبرنا جماعة ، عن أبيالمفضّل ، قال : حدّثنا أبو عبداللَّه جعفر بن محمّد العلوي الحسني رحمه الله سنة سبع وثلاثمائة ، قال : حدّثنا علي بن الحسين بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، قال : حدّثنا حسين بن زيد بن علي ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن علي بن أبي طالب أمير المؤمنين صلوات اللّه عليهم ، قال : سمعت رسول اللّه صلى الله عليه وآله يقول : المؤمن غرّ كريم ، والفاجر خبّ لئيم ، وخير المؤمنين من كان مألفة للمؤمنين ، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف . قال : وسمعت رسول اللّه صلى الله عليه وآله يقول : أشرار الناس من يبغض المؤمنين وتبغضه قلوبهم ، المشّاؤون بالنميمة ، المفرّقون بين الأحبّة ، الباغون للبراء العنت ، أولئك لا ينظر اللّه إليهم ولا يزكّيهم يوم القيامة ، ثمّ تلا صلى الله عليه وآله
( هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ )
« 2 » . 1711 - السرائر : من كتاب محمّد بن علي بن محبوب ، عن محمّد بن أحمد بن إسماعيل الهاشمي ، عن علي بن الحسين ، عن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن
هامش
( 1 ) علل الشرائع ص 486 ح 2 ، بحار الأنوار 65 : 220 ح 1 ، و 80 : 66 ح 1 . ( 2 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 462 برقم : 1030 ، بحار الأنوار 67 : 298 ح 23 .