تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحدثون من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
وأبيالعبّاس بن النرسي ، وأبي طالب بن يوسف . ولم يزل يسمع ويطلب حتّى كتب عن أصحاب ابن الحصين ، وأبيغالب بن البنّاء ، وابن كادش ، ومحمّد بن عبد الباقي الأنصاري وأمثالهم . وبالغ في الطلب عن أقرانه وعمّن هو دونه ، وحدّث باليسير ؛ لأنّه مات شابّاً قبل أوان الرواية ، سمع منه أقرانه ، كإبراهيم بن محمود بن الشغّار ، وأبيالخطّاب عمر بن عبداللَّه العليمي ، وأبيحفص عمر بن أحمد بن بكرون ، وصبيح بن عبداللَّه النصري وغيرهم ، وكان من الثقات الأثبات . أخبرني أبو أحمد داود بن علي بن محمّد بن هبةاللَّه بن المسلمة ، أنبأنا الشريف أبو الحسن علي بن أحمد الزيدي قراءة عليه . وأخبرنا أحمد بن يحيى الخازن ، وأبو سعيد الأزجي ، قالوا : أنبأنا الشريف أبوالمظفّر محمّد بن أحمد بن علي بن عبد العزيز العبّاسي ، وأبومحمّد محمّد بن أحمد بن عبد الكريم التميمي ، قالا : أنبأنا أبو نصر محمّد بن محمّد بن علي الزينبي ، أنبأنا أبو بكر محمّد بن عمر بن علي بن خلف بن زنبور الورّاق ، حدّثنا عبداللَّه ابن محمّد بن عبد العزيز البغوي ، حدّثنا أحمد بن حنبل وجدي ، وزهير بن حرب ، وشريح ابن يونس ، وابن المقرئ ، قالوا : أنبأنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن سالم ، عن ابن عمر ، قال : مرّ النبي صلى الله عليه وآله برجل يعظ أخاه في الحياء ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : الحياء من الإيمان . كتب إليّ أبو غالب عبد الواحد بن مسعود بن عبد الواحد بن الحصين ، قال : سمعت الشريف الزاهد أبا الحسن علي بن أحمد بن محمّد الزيدي يقول : اجعل النوافل كالفرائض ، والمعاصي كالكفر ، والشهوات كالسموم ، ومخالطة الناس كالنار ، والغذاء كالدواء . ذكر شيخنا عبد العزيز بن الأخضر أنّ الشريف أبا الحسن الزيدي أوّل سماعه للحديث كان في سنة سبع وأربعين وخمسمائة ، وأنّه لم يسمع من القاضي أبيالفضل الأرموي شيئاً . سمعت الشريف أباالبركات عمر بن أحمد بن محمّد الزيدي يقول : ولد أخي أبو الحسن علي بن أحمد في سنة تسع وعشرين وخمسمائة . سمعت أباالفتوح نصر بن الفرج الحصري الحافظ بمكّة يقول : توفّي الشريف الزيدي رضي الله عنه يوم الثلاثاء قبل غروب الشمس سادس عشري شوّال من سنة خمس وسبعين وخمسمائة ، ودفن سحراً في بيت ملاصق لمسجده ، وغسّله العدل ابن بكرون والشيخ صبيح ، ودفناه ليلًا .