الأمر سيكون في ولدي « 1 » .
1390 - الغيبة للنعماني : أخبرنا علي بن أحمد ، عن عبيداللّه بن موسى العلوي ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمّد بن حفص ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر الجعفي ، قال : سألت أبا جعفر محمّد بن علي عليهما السلام عن قول اللّه تعالى
( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ )
الآية ، فقال : يا جابر ذلك خاصّ وعامّ ، فأمّا الخاصّ من الجوع فبالكوفة ، ويخصّ اللّه به أعداء آل محمّد فيهلكهم ، وأمّا العام فبالشام يصيبهم خوف وجوع ما أصابهم مثله قطّ ، وأمّا الجوع فقبل قيام القائم عليه السلام ، وأمّا الخوف فبعد قيام القائم عليه السلام « 2 » .
1391 - الغيبة للنعماني : أخبرنا علي بن أحمد البندنيجي ، قال : حدّثنا عبيداللّه بن موسى العلوي ، عن يعقوب بن يزيد ، عن زياد بن مروان ، عن عبداللّه بن سنان ، عن أبيعبداللّه عليه السلام أنّه قال : النداء من المحتوم ، والسفياني من المحتوم ، واليماني من المحتوم ، وقتل النفس الزكية من المحتوم ، وكفّ يطلع من السماء من المحتوم ، قال : وفزعة في شهر رمضان توقظ النائم ، وتفزع اليقظان ، وتخرج الفتاة من خدرها « 3 » .
1392 - الغيبة للنعماني : حدّثنا علي بن أحمد البندنيجي ، عن عبيداللّه بن موسى العلوي ، قال : حدّثنا محمّد بن موسى ، عن أحمد بن أبيأحمد الورّاق الجرجاني ، عن محمّد بن علي ، عن علي بن الحكم ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبيالطفيل ، قال :
سأل ابن الكوّاء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام عن الغضب ، فقال : هيهات الغضب ، هيهات موتات بينهنّ موتات ، وراكب الذعلبة ، وما راكب الذعلبة مختلط جوفها بوضينها ، يخبرهم بخبر فيقتلونه ، ثمّ الغضب عند ذلك « 4 » .
1393 - الغيبة للنعماني : أخبرنا علي بن أحمد البندنيجي ، عن عبيداللّه بن موسى العلوي ، عن محمّد بن موسى ، عن أحمد بن أبيأحمد الورّاق ، عن يعقوب بن السرّاج ،
هامش
( 1 ) الغيبة للنعماني ص 248 ح 2 .
( 2 ) الغيبة للنعماني ص 251 ح 7 .
( 3 ) الغيبة للنعماني ص 252 - 253 ح 11 .
( 4 ) الغيبة للنعماني ص 267 - 268 ح 38 .