تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحدثون من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
يكون أمره في سهولة ، فقال : لا يكون ذلك حتّى تمسحوا العلق والعرق « 1 » . 1396 - الغيبة للنعماني : أخبرنا علي بن أحمد ، عن عبيداللّه بن موسى العبّاسي ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمّد بن أبيعمير ، عن عبداللّه بن بكير ، عن محمّد بن مسلم ، قال : قال أبوعبداللّه عليه السلام : يا محمّد من أخبرك عنّا توقيتاً ، فلا تهابنّ أن تكذّبه ، فإنّا لا نوّقت لأحد وقتاً « 2 » . 1397 - الغيبة للنعماني : حدّثنا علي بن أحمد ، عن عبيداللّه بن موسى العلوي ، عن محمّد بن أحمد القلانسي ، عن محمّد بن علي ، عن أبيجميلة ، عن أبي بكر الحضرمي ، قال : سمعت أبا عبداللّه عليه السلام يقول : إنّا لا نوقّت هذا الأمر « 3 » . 1398 - الغيبة للنعماني : أخبرنا علي بن أحمد ، عن عبيداللّه بن موسى ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، قال : حدّثني محمّد بن عمرو بن يونس الحنفي ، قال : حدّثني إبراهيم بن هراسة ، قال : حدّثنا علي بن الحزور ، عن محمّد بن بشر ، قال : سمعت محمّد ابن الحنفية رضي الله عنه يقول : إنّ قبل راياتنا راية لآل جعفر ، وأخرى لآل مرداس ، فأمّا راية آل جعفر فليست بشيء ولا إلى شيء ، فغضبت وكنت أقرب الناس إليه ، فقلت : جعلت فداك إنّ قبل راياتكم رايات ؟ قال : إيواللّه ، إنّ لبني مرداس ملكاً موطّداً ، لا يعرفون في سلطانهم شيئاً من الخير ، سلطانهم عسر ليس فيه يسر ، يدنون فيه البعيد ، ويقصون فيه القريب ، حتّى إذا أمنوا مكر اللّه وعقابه صيح بهم صيحة لم يبق لهم راع يجمعهم ، ولا داع يسمعهم ، ولا جماعة يجتمعون إليها ، وقد ضربهم اللّه مثلًا في كتابه
( حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها أَتاها أَمْرُنا لَيْلًا أَوْ نَهاراً )
الآية . ثمّ حلف محمد ابن الحنفية باللّه إنّ هذه الآية نزلت فيهم ، فقلت : جعلت فداك لقد حدّثتني عن هؤلاء بأمر عظيم ، فمتى يهلكون ؟ فقال : ويحك يا محمّد إنّ اللّه خالف علمه وقت الموقّتين ، إنّ موسى عليه السلام وعد قومه ثلاثين يوماً ، وكان في علم اللّه عزّوجلّ زيادة عشرة أيّام لم يخبر بها موسى ، فكفر قومه ، واتّخذوا العجل من بعده لمّا جاز عنهم الوقت ،
هامش
( 1 ) الغيبة للنعماني ص 284 ح 3 . ( 2 ) الغيبة للنعماني ص 289 ح 3 . ( 3 ) الغيبة للنعماني ص 289 ح 5 .