كما كان ، وواللّه لتغربلنّ ، وواللّه لتميّزنّ ، وواللّه لتمحّصنّ حتّى لا يبقى منكم إلّا الأقلّ ، وصعّر كفّه « 1 » .
1380 - الغيبة للنعماني : أخبرنا علي بن أحمد ، قال : حدّثنا عبيداللّه بن موسى ، قال :
حدّثنا محمّد بن موسى ، عن أحمد بن أبيأحمد ، عن إبراهيم بن هلال ، قال : قلت لأبيالحسن عليه السلام : جعلت فداك مات أبي على هذا الأمر ، وقد بلغت من السنين ما قد ترى أموت ولا تخبرني بشيء ، فقال : يا أبا إسحاق أنت تعجل ؟ فقلت : إيواللّه أعجل ، وما لي لا أعجل ، وقد كبر سنّي وبلغت أنا من السنّ ما قد ترى ، فقال : أما واللّه يا أبا إسحاق ما يكون ذلك حتّى تميّزوا وتمحّصوا ، وحتّى لا يبقى منكم إلّا الأقلّ ، ثمّ صعّر كفّه « 2 » .
1381 - الغيبة للنعماني : أخبرنا علي بن أحمد ، قال : حدّثنا عبيداللّه بن موسى ، قال :
حدّثنا محمّد بن الحسين ، عن صفوان بن يحيى ، قال : قال أبو الحسن الرضا عليه السلام : واللّه لا يكون ما تمدّون إليه أعينكم حتّى تمحّصوا وتميّزوا ، وحتّى لا يبقى منكم إلّا الأندر فالأندر « 3 » .
1382 - الغيبة للنعماني : حدّثنا علي بن أحمد ، قال : حدّثني عبيداللّه بن موسى العلوي ، عن أبيمحمّد موسى بن هارون بن عيسى المعبدي ، قال : حدّثنا عبداللّه بن مسلمة بن قعنب ، قال : حدّثنا سليمان بن بلال ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد عليهما السلام ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن الحسين بن علي عليهم السلام ، قال : جاء رجل إلى أمير المؤمنين عليه السلام ، فقال له : يا أمير المؤمنين نبّئنا بمهديكم هذا ؟ فقال : إذا درج الدارجون ، وقلّ المؤمنون ، وذهب المجلبون ، فهناك هناك ، فقال : يا أمير المؤمنين ممّن الرجل ؟
فقال : من بني هاشم ، من ذروة طود العرب ، وبحر مغيضها إذا وردت ، ومخفر أهلها إذا اتيت ، ومعدن صفوتها إذا اكتدرت ، لا يجبن إذا المنايا هكعت ، ولا يخور إذا المنون اكتنعت ، ولا ينكل إذا الكماة اصطرعت ، مشمّر مغلولب ظفر ضرغامة حصد مخدش ذكر ، سيف من سيوف اللّه ، رأس ، قثم ، نشؤ رأسه في باذخ السؤدد ، وعارز مجده في أكرم
هامش
( 1 ) الغيبة للنعماني ص 207 ح 13 .
( 2 ) الغيبة للنعماني ص 208 ح 14 .
( 3 ) الغيبة للنعماني ص 208 ح 15 .