تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحدثون من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
بقاء لها إذا كفرت ، الشكر زيادة في النعم ، وأمان من الغير « 1 » .

299 - عبداللّه بن إسحاق العلوي .

روى عنه : علي بن محمّد . وروى عن : محمّد بن زيد الرزامي ، والحسن بن علي . أحاديثه : 1210 - الكافي : علي بن محمّد ، عن عبداللّه بن إسحاق العلوي ، عن محمّد بن زيد الرزامي ، عن محمّد بن سليمان الديلمي ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، قال : حججنا مع أبي عبداللّه عليه السلام في السنة التي ولد فيها ابنه موسى عليه السلام ، فلمّا نزلنا الأبواء وضع لنا الغداء ، وكان إذا وضع الطعام لأصحابه أكثر وأطاب ، قال : فبينا نحن نأكل إذ أتاه رسول حميدة ، فقال له : إنّ حميدة تقول : قد أنكرت نفسي وقد وجدت ما كنت أجد إذا حضرت ولادتي وقد أمرتني أن لا أستبقك بابنك هذا ، فقام أبو عبداللَّه عليه السلام فانطلق مع الرسول ، فلمّا انصرف قال له أصحابه : سرّك اللَّه وجعلنا فداك فما أنت صنعت من حميدة ؟ قال : سلّمها اللَّه وقد وهب لي غلاماً وهو خير من برأ اللَّه في خلقه ، ولقد أخبرتني حميدة عنه بأمر ظنّت أنّي لا أعرفه ولقد كنت أعلم به منها ، فقلت : جعلت فداك وما الذي أخبرتك به حميدة عنه ؟ قال : ذكرت حميدة أنّه سقط من بطنها حين سقط واضعاً يديه على الأرض ، رافعاً رأسه إلى السماء ، فأخبرتها أنّ ذلك أمارة رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، وأمارة الوصي عليه السلام من بعده ، فقلت : جعلت فداك وما هذا من أمارة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأمارة الوصي من بعده ؟ فقال لي : إنّه لمّا كانت الليلة التي علق فيها بجدّي أتى آتٍ جدّ أبي بكأس فيه شربة أرقّ من الماء ، وألين من الزبد ، وأحلى من الشهد ، وأبرد من الثلج ، وأبيض من اللبن ، فسقاه إيّاه وأمره بالجماع ، فقام فجامع فعلق بجدّي . ولمّا أن كانت الليلة التي علق فيها بأبي أتى آتٍ جدّي فسقاه كما سقى جدّ أبي ، وأمره بمثل الذي أمره ، فقام فجامع فعلق بأبي ، ولمّا أن كانت الليلة التي علق فيها بي أتى آتٍ أبي ، فسقاه بما سقاهم ، وأمره بالذي أمرهم به ، فقام فجامع فعلق بي ، ولمّا أن كانت الليلة
هامش
( 1 ) أصول الكافي 2 : 94 ح 3 .