الثرى ، ومن شرّ ما ظهر وما بطن ، ومن شرّ ما كان في الليل والنهار ، ومن شرّ أبي مرّة وما ولد ، ومن شرّ الرسيس ، ومن شرّ ما وصفت وما لم أصف ، فالحمد للَّهربّ العالمين ، ذكر أنّها أمان من السبع ، ومن الشيطان الرجيم ، ومن ذرّيته ، قال : وكان أمير المؤمنين عليه السلام يقول إذا أصبح : سبحان اللَّه الملك القدّوس - ثلاثاً - اللّهمّ إنّي أعوذ بك من زوال نعمتك ، ومن تحويل عافيتك ، ومن فجأة نقمتك ، ومن درك الشقاء ، ومن شرّ ما سبق في الكتاب ، اللّهمّ إنّي أسألك بعزّة ملكك وشدّة قوّتك ، وبعظيم سلطانك ، وبقدرتك على خلقك « 1 » .
1206 - الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن بكر بن صالح ، عن عبداللَّه ابن إبراهيم الجعفري ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : بأيّ شيء يأمركم أطبّاؤكم في الأترج ؟
فقلت : يأمروننا أن نأكله قبل الطعام ، فقال : إنّي آمركم به بعد الطعام « 2 » .
1207 - عيون أخبار الرضا عليه السلام : حدّثنا أبي ، ومحمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، ومحمّد بن موسى بن المتوكّل ، وأحمد بن محمّد بن يحيى العطّار ، ومحمّد بن علي ماجيلويه رضي اللَّه عنهم ، قالوا : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ، عن عبداللَّه بن محمّد الشامي ، عن الحسن بن موسى الخشّاب ، عن علي بن أسباط ، عن الحسين مولى أبي عبداللَّه ، عن أبيالحكم ، عن عبداللَّه بن إبراهيم الجعفري ، عن يزيد بن سليط الزيدي ، قال : لقينا أبا عبداللَّه عليه السلام في طريق مكّة ونحن جماعة ، فقلت له : بأبي أنت وامّي أنتم الأئمّة المطهّرون ، والموت لا يعرى أحد منه ، فأحدث إليّ شيئاً ألقيه إلى من يخلفني ، فقال لي : نعم هؤلاء ولدي وهذا سيّدهم ، وأشار إلى ابنه موسى عليه السلام ، وفيه الحكم والفهم والسخاء والمعرفة بما يحتاج الناس إليه فيما اختلفوا فيه من أمر دينهم ، وفيه حسن الخلق ، وحسن الجوار ، وهو باب من أبواب اللَّه تعالى عزّوجلّ ، وفيه أخرى هي خير من هذا كلّه ، فقال له أبي : وما هي بأبي أنت وامّي ؟
قال : يخرج اللَّه منه عزّوجلّ غوث هذه الامّة وغياثها وعلمها ونورها وفهمها وحكمها ، وخير مولود ، وخير ناشىء ، يحقن اللَّه به الدماء ، ويصلح به ذات البين ، ويلمّ به الشعث ، ويشعث به الصدع ، ويكسو به العاري ، ويشبع به الجائع ، ويؤمن به الخائف ، وينزل به
هامش
( 1 ) أصول الكافي 2 : 532 ح 30 .
( 2 ) فروع الكافي 6 : 359 - 360 ح 2 .