النفس من كلّ مكان ولا تجده ، حتّى يمنّ اللّه عليك بمنّه وفضله ، ورقّة الخليفة أبقاه اللّه ، فيؤمنك ويرحمك ويحفظ فيك أرحام رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، والسَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى ، إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنا أَنَّ الْعَذابَ عَلى مَنْ كَذَّبَ وتَوَلّى .
قال الجعفري : فبلغني أنّ كتاب موسى بن جعفر عليهما السلام وقع في يدي هارون ، فلمّا قرأه قال : الناس يحملوني على موسى بن جعفر ، وهو بريء ممّا يرمى به « 1 » .
1204 - الكافي : الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد بن عبداللّه ، عن ابن مسعود ، عن عبداللّه بن إبراهيم الجعفري ، قال : سمعت إسحاق بن جعفر يقول : سمعت أبي يقول : الأوصياء إذا حملت بهم امّهاتهم أصابها فترة شبه الغشية ، فأقامت في ذلك يومها ذلك إن كان نهاراً ، أو ليلتها إن كان ليلًا ، ثمّ ترى في منامها رجلًا يبشّرها بغلام عليم حليم ، فتفرح لذلك ، ثمّ تنتبه من نومها ، فتسمع من جانبها الأيمن في جانب البيت صوتاً يقول : حملت بخير ، وتصيرين إلى خير ، وجئت بخير ، أبشري بغلام حليم عليم ، وتجد خفّة في بدنها ، ثمّ لم تجد بعد ذلك امتناعاً من جنبيها وبطنها ، فإذا كان لتسع من شهرها سمعت في البيت حسّاً شديداً ، فإذا كانت الليلة التي تلد فيها ظهر لها في البيت نور تراه لا يراه غيرها إلّا أبوه ، فإذا ولدته ولدته قاعداً ، وتفتّحت له حتّى يخرج متربّعاً ، يستدير بعد وقوعه إلى الأرض ، فلا يخطئ القبلة حيث كانت بوجهه ، ثمّ يعطس ثلاثاً يشير بإصبعه بالتحميد ، ويقع مسروراً مختوناً ، ورباعيتاه من فوق وأسفل وناباه وضاحكاه ، ومن بين يديه مثل سبيكة الذهب نور ، ويقيم يومه وليلته تسيل يداه ذهباً ، وكذلك الأنبياء إذا ولدوا ، وإنّما الأوصياء أعلاق من الأنبياء « 2 » .
1205 - الكافي : عن البرقي ، عن عبد الرحمن بن حمّاد ، عن عبداللَّه بن إبراهيم الجعفري ، قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول : إذا أمسيت فنظرت إلى الشمس في غروب وإدبار ، فقل : بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، الحمد للَّهالذي لم يتّخذ ولداً ولم يكن له شريك في الملك ، الحمد للَّهالذي يصف ولا يوصف ، ويعلم ولا يعلم ، يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ، أعوذ بوجه اللَّه الكريم وباسم اللَّه العظيم من شرّ ما ذرأ وما برأ ، ومن شرّ ما تحت
هامش
( 1 ) أصول الكافي 1 : 366 - 367 ح 18 ، وبحار الأنوار 48 : 165 - 167 ح 7 .
( 2 ) أصول الكافي 1 : 387 - 388 ح 5 ، بحار الأنوار 15 : 295 - 296 ح 31 .