تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحدثون من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
قال : حدّثنا محمّد بن أبيعبداللَّه الكوفي ، عن سهل بن زياد الآدمي ، عن عبد العظيم بن عبداللَّه الحسني ، عن الإمام علي بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن علي ، عن أبيه الرضا علي ابن موسى عليهم السلام ، قال : خرج أبو حنيفة ذات يوم من عند الصادق عليه السلام ، فاستقبله موسى بن جعفر عليهما السلام ، فقال له : يا غلام ممّن المعصية ؟ فقال عليه السلام : لا تخلو من ثلاثة : إمّا أن تكون من اللّه عزّوجلّ وليست منه ، فلا ينبغي للكريم أن يعذّب عبده بما لم يكتسبه ، وإمّا أن تكون من اللّه عزّوجلّ ومن العبد ، وليس كذلك ، فلا ينبغي للشريك القوي أن يظلم الشريك الضعيف ، وإمّا أن تكون من العبد وهي منه ، فإن عاقبه اللّه فبذنبه ، وإن عفا عنه فبكرمه وجوده « 1 » . ورواه أيضاً في التوحيد « 2 » ، وعيون أخبار الرضا عليه السلام « 3 » . 1137 - الأمالي للشيخ الصدوق : حدّثنا علي بن أحمد بن موسى رضي الله عنه ، قال : حدّثنا محمّد بن هارون الصوفي ، قال : حدّثنا عبيداللَّه بن موسى أبو تراب الروياني ، عن عبد العظيم بن عبداللَّه الحسني ، عن إبراهيم بن أبيمحمود ، قال : قلت للرضا عليه السلام : يا بن رسول اللّه ما تقول في الحديث الذي يرويه الناس عن رسول اللّه صلى الله عليه وآله أنّه قال : إنّ اللّه تبارك وتعالى ينزل كلّ ليلة إلى السماء الدنيا ؟ فقال عليه السلام : لعن اللّه المحرّفين للكلم عن مواضعه ، واللّه ما قال رسول الله صلى الله عليه وآله كذلك ، إنّما قال صلى الله عليه وآله : إنّ اللّه تبارك وتعالى ينزّل ملكاً إلى السماء الدنيا كلّ ليلة في الثلث الأخير ، وليلة الجمعة في أوّل الليل ، فيأمره فينادي : هل من سائل فاعطيه ؟ هل من تائب فأتوب عليه ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟ يا طالب الخير أقبل ، يا طالب الشرّ أقصر ، فلا يزال ينادي بهذا إلى أن يطلع الفجر ، فإذا طلع الفجر عاد إلى محلّه من ملكوت السماء . حدّثني بذلك أبي ، عن جدّي ، عن آبائه عليهم السلام ، عن رسول اللّه صلى الله عليه وآله « 4 » .
هامش
( 1 ) الأمالي للشيخ الصدوق ص 495 برقم : 675 ، بحار الأنوار 5 : 4 ح 2 . ( 2 ) التوحيد ص 96 ح 2 . ( 3 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 138 ح 37 . ( 4 ) الأمالي للشيخ الصدوق ص 495 - 496 برقم : 676 ، بحار الأنوار 3 : 314 ح 7 ، و 87 : 163 ح 1 ، و 89 : 265 - 266 ح 2 .
المحدثون من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 194 | السيد مهدي الرجائي