يريد رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، حتّى انتهيا إلى فدك ، فقال له رسول اللّه صلى الله عليه وآله : يا علي تحملني أو أحملك ؟ فقال علي عليه السلام : أحملك يا رسول اللّه . فقال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : يا علي بل أنا أحملك ، لأنّي أطُول بك ولا تطول بي .
فحمل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله علياً عليه السلام على كتفه ، ثمّ قام به ، فلم يزل يطول به حتّى علا علي على سور الحصن ، فصعد علي عليه السلام على الحصن ومعه سيف رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، فأذّن على الحصن وكبّر ، فابتدر أهل الحصن إلى باب الحصن هراباً ، حتّى فتحوه وخرجوا منه ، فاستقبلهم رسول اللّه صلى الله عليه وآله بجمعهم ، ونزل علي إليهم ، فقتل علي عليه السلام ثمانية عشر من عظمائهم وكبرائهم ، وأعطى الباقون بأيديهم ، وساق رسول اللّه صلى الله عليه وآله ذراريهم ومن بقي منهم وغنائمهم يحملونها رقابهم إلى المدينة ، فلم يوجف فيها غير رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، فهي له ولذرّيته خاصّة دون المؤمنين « 1 » .
271 - أبوالعشائر زيد بن محمّد بن حمزة بن أحمد بن جعفر بن محمّد بن زيد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الزيدي القزويني .
قال الرافعي : هو أخو السيّد حمزة بن محمّد ، سمع أبا منصور القطّان ، فروى عنه أبو سعد السمّان ، فقال : ثنا أبوالعشائر زيد بن محمّد بن حمزة الزيدي بقزوين بقراءتي عليه ، ثنا محمّد بن أحمد بن منصور أبو منصور الحديث « 2 » .
272 - زيد بن موسى الكاظم بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب .
روى عنه : بكر بن أحمد القصري ، وعبداللّه بن الضحّاك ، وبكر بن محمّد بن إبراهيم غلام الخليل ، وأبومحمّد صعصعة بن سياب بن ناجية .
وروى عن أبيه موسى الكاظم عليه السلام .
قال الشيخ الصدوق في معاني الأخبار : حدّثنا أبو عبداللَّه الحسين بن أحمد بن محمّد ابن علي بن عبداللَّه بن جعفر بن عبداللَّه بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، ومحمّد بن علي بن بشّار القزويني رضي اللَّه عنهما ، قالا : حدّثنا أبو الفرج
هامش
( 1 ) تفسير فرات الكوفي ص 473 - 474 برقم : 619 ، بحار الأنوار 29 : 109 - 111 ح 3 .
( 2 ) التدوين في أخبار قزوين 3 : 29 .