بذلك لك وعليك « 1 » .
931 - الأمالي للشجري : أخبرنا الشريف أبو عبداللَّه محمّد بن علي بن الحسين بقراءتي عليه بالكوفة ، قال : أخبرنا خالي محمّد بن محمّد بن عيسى العلوي ، قال : أخبرنا عبد العزيز ، قال : حدّثني عمر بن محمّد وإسحاق الزبيري النميري البصري ، قالا : حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن سعيد الثقفي ، قال : حدّثنا حفص بن عمر بن علي بن أبي طالب ، أنّ الامام أبا الحسين زيد بن علي دخل ذات يوم على عمر بن عبد العزيز فتكلّم ، فقال عمر ابن عبد العزيز : إنّ زيداً لمن الفاضلين في قيله ودينه ، وكان عمر بن عبد العزيز يلطف بزيد ابن علي ويكاتبه ، فقال عبيداللَّه بن محمّد : كتب زيد بن علي إلى عمر بن عبد العزيز في كتاب كتب به إليه : وإنّ الدنيا إذا شغلت عن الآخرة فلا خير فيها لمن نالها ، فاتّق اللَّه ولتعظّم رغبتك في الآخرة ، فإنّه من كان يريد حرث الآخرة يزده اللَّه توفيقاً ، ومن كان يريد حرث الدنيا فلا نصيب له في الآخرة « 2 » .
932 - تقريب المعارف : رووا عن معمّر بن خيثم ، قال : بعثني زيد بن علي داعية ، فقلت : جعلت فداك ما أجابتنا إليه الشيعة ، فإنّها لا تجيبنا إلى ولاية أبي بكر وعمر ، قال لي :
ويحك أحد أعلم بمظلمته منّا ، واللَّه لئن قلت انّهما جارا في الحكم لتكذبنّ ، ولئن قلت انّهما استأثرا بالفيء لتكذبنّ ، ولكنّهما أوّل من ظلمنا حقّنا ، وحمل الناس على رقابنا ، واللَّه انّي لأبغض أبناءهما من بغضي آباءهما ، ولكن لو دعوت الناس إلى ما تقولون لرمونا بقوس واحد « 3 » .
933 - تقريب المعارف : رووا عن محمّد بن فرات الجرمي ، قال : سمعت زيد بن علي
يقول : إنّا لنلتقي وآل عمر في الحمّام ، فيعلمون أنّا لا نحبّهم ولا يحبّونا ، واللّه إنّا لنبغض الأبناء لبغض الآباء « 4 » .
934 - تقريب المعارف : ورووا عن فضيل بن الزبير ، قال : قلت لزيد بن علي : ما تقول
هامش
( 1 ) الأمالي للشجري 2 : 307 .
( 2 ) الأمالي للشجري 2 : 312 .
( 3 ) تقريب المعارف ص 249 - 250 ، بحار الأنوار 30 : 385 .
( 4 ) تقريب المعارف ص 250 ، بحار الأنوار 30 : 385 .