926 - الأمالي للشجري : أخبرنا الشريف أبو عبداللَّه الحسني ، قال : أخبرنا محمّد بن الحسين بن النحّاس قراءة عليه ، قال : حدّثنا أبو الحسين محمّد بن علي بن عامر ، قال :
حدّثنا محمّد بن منصور بن يزيد أبو صالح الخرّاز ، وهو أبو إسحاق بن إبراهيم الأسدي ، عن أبيمعاذ ، قال : سمعت الامام أبا الحسين زيد بن علي يقول : خلوت بالقرآن ثلاث عشرة سنة أقرأه وأتدبّره ، فما وجدت في طلب الرزق رخصة ، وما وجدت ابتغوا من فضل اللَّه إلّا العبادة والفقه « 1 » .
927 - الأمالي للشجري : أخبرنا الشريف أبو عبداللَّه محمّد بن علي بن الحسن الحسني بقراءتي عليه ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد الجعفري ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد ابن سعيد ، قال : أخبرني أحمد بن الحسن قراءة ، قال : حدّثني أبي ، قال : حدّثنا حصين بن مخارق ، عن عمران البارقي ، عن الامام الشهيد أبيالحسين زيد بن علي ، عن آبائه ، عن علي عليهم السلام ، قال : كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يخرج من بيته حتّى يأتي ضعاف المسلمين فيقعد معهم ، ويقول : هؤلاء أمرت أن أصبر نفسي معهم « 2 » .
928 - الأمالي للشجري : أخبرنا الشريف أبو عبداللَّه محمّد بن علي بن الحسن الحسني بقراءتي عليه ، قال : أخبرنا الحسين بن محمّد قراءة ، قال : أخبرنا عبد العزيز ، قال :
حدّثني محمّد بن سهل ، قال : حدّثنا خضر بن إدريس ، قال : حدّثنا جارود بن معاذ ، عن شيخ له مديني ، قال : كان الامام الشهيد زيد بن علي يقول : إنّما سلامتك يا بن آدم في الدنيا من الضلال مطيتك إلى رضوان ربّك تبارك وتعالى ، فتعاهد نفسك بالحساب ، وناقشها فيما لها وعليها ، ولا ترخص لنفسك فيما ليس لك حتّى تحرزها لخالقها وتخلصها لربّها ، حينئذ أنت عبد اللَّه ووليه من أهل جنّته ، يا بن آدم كم أشهدته من عملك على ما لا يرضى لك ، وإنّما سعيت في هلكتك ، وكدحت إلى بوارك ، ثمّ ها أنت ذا تغترّ بجهل الجاهلين بك ، وتزهو بمدح المغترّين بما ظهر من ريائك ، يا بن آدم من أعرف منك بنفسك ؟ ومن هو الذي أولى بصلاح أمرك منك ؟ بادر ثمّ بادر قبل اخترامك ، وقبل زوالك ، وقبل رحيلك ، إلى قبرك لم تمهد فيه معاداً ، ولم توسّد لنفسك فيه مساداً ، إنّما تسكنه فرداً
هامش
( 1 ) الأمالي للشجري 2 : 212 .
( 2 ) الأمالي للشجري 2 : 213 .