تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحدثون من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
924 - الأمالي للشجري : أخبرنا الشريف أبو عبداللَّه محمّد بن علي بن الحسن الحسني بقراءتي عليه بالكوفة ، قال : أخبرنا الحسين بن محمّد قراءة عليه ، قال : أخبرنا عبد العزيز ، قال : حدّثني منصور ، قال : حدّثني عبداللَّه بن محمّد البلوي ، قال : حدّثني عمارة بن زيد ، قال : حدّثني سهل بن أبيالعلاء القسطلاني ، قال : قال الامام الشهيد أبو الحسين زيد بن علي : خليل لك في اللَّه تخاله خير لك من مال تكنزه ، وكلمة بالحقّ تقولها في اللَّه يكتب لك بها طاعة اللَّه ، فلا تجهل من الحقّ ، ولا تنس نصيبك من الجنّة ، فإنّ اللَّه دعا عباده إلى الجنّة واشترى منهم نفوسهم ، فمن باع نفسه بدون الثمن الذي رضي اللَّه له خسرها ، فاللَّه اللَّه عباد اللَّه ، فما أقرب ما تدعون به ، وما أبعد ما تؤملون ، وتباعدوا إلى اللَّه من طول الأمل ترونه قرب الأجل ، فإنّه من قتل في سبيل اللَّه كان عند اللَّه حياً مرزوقاً ، وكتبه اللَّه شهيداً صديقاً ، إنّما يدعوكم إلى الفوز العظيم والنعيم المقيم « 1 » . 925 - الأمالي للشجري : أخبرنا الشريف أبو عبداللَّه محمّد بن علي بن الحسن الحسني الكوفي بقراءتي عليه بها ، قال : أخبرنا علي بن محمّد الشيباني المقرئ قراءة عليه ، قال : أخبرنا عبد العزيز بن إسحاق البغدادي ، قال : حدّثني أبو الحسين منصور بن نصر المكتب ، قال : حدّثني أبو عبداللَّه الحسين بن محمّد بن جعفر بن محمّد ، قال : وحدّثني مساور بن لاحق ، قال : حدّثني السائب بن المسيب رجل من أصحاب نصر بن سيار ، قال : كتب الامام الشهيد أبو الحسين زيد بن علي إلى نصر بن سيار حين بلغه أنّه محبوس هذه الرسالة : الحمد للَّه‌الحميد المجيد ، القوي الشديد ، المبدىء المعيد ، قابل التوبات ، منزل الآيات ، كاشف الكربات ، جبّار السماوات ، وصلّى اللَّه على النبي الامّي البشير النذير ، السراج المنير ، محمّد وآله وسلّم . أمّا بعد : فإنّ الدنيا دار بلاء وبلوى ، خيرها قليل ، وشرّها كثير ، وجمعها يبيد ، والبلاء فيها شديد ، وفائتها حسرة ، وتأويلها فتنة ، إلّا من نالته من اللَّه عصمة ، الواثق بها مغرور ، والساكن إليها مخذول ، من أعزّها ذلّ ، ومن كثّرها قلّ ، فنسأل اللَّه العصمة منها ، والنجاة من شرّها . وذكر باقي الرسالة « 2 » .
هامش
( 1 ) الأمالي للشجري 2 : 148 . ( 2 ) الأمالي للشجري 2 : 167 .