ابن أبيعمير ، عن حمّاد بن عثمان ، عن عبيداللّه بن علي الحلبي ، عن أبي عبداللّه عليه السلام ، قال : قال علي عليه السلام : نهاني رسول اللّه صلى الله عليه وآله - ولا أقول نهاكم - عن التختّم بالذهب ، وعن ثياب القسي ، وعن مياثر الأرجوان ، وعن الملاحف المفدمة ، وعن القراءة وأنا راكع .
قال حمزة بن محمّد : القسي ثياب يؤتى بها من مصر فيها حرير ، وأصحاب الحديث يقولون : القسي - بكسر القاف - وأهل مصر يقولون : القسي تنسب إلى بلاد يقال لها : القسّ ، هكذا ذكره القاسم بن سلام ، وقال : قد رأيتها ولم يعرفها الأصمعي « 1 » .
622 - التوحيد : حدّثنا حمزة بن محمّد العلوي رحمه الله ، قال : أخبرنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن محمّد بن حكيم ، قال :
وصفت لأبيالحسن عليه السلام قول هشام الجواليقي وما يقول في الشابّ الموفق ، ووصفت له قول هشام بن الحكم ، فقال : إنّ اللّه عزّوجلّ لا يشبهه شيء « 2 » .
623 - التوحيد : حدّثنا حمزة بن محمّد العلوي رحمه الله ، قال : أخبرنا علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن علي بن عطية ، عن خيثمة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : إنّ اللَّه تبارك وتعالى خلو من خلقه ، وكلّ ما وقع عليه اسم شيء ما خلا اللَّه عزّوجلّ فهو مخلوق ، واللَّه تعالى خالق كلّ شيء « 3 » .
624 - التوحيد : حدّثنا حمزة بن محمّد العلوي رحمه الله ، قال : أخبرنا علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبيعمير ، عن عمر بن اذينة ، عن أبي عبداللّه عليه السلام في قوله عزّوجلّ
( ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ وَلا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا )
فقال : هو واحد أحدي الذات ، بائن من خلقه ، وبذلك وصف نفسه ، وهو بكلّ شيء محيط بالإشراف والإحاطة والقدرة ، لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ ولا فِي الأَرْضِ ولا أَصْغَر مِنْ ذلِكَ ولا أَكْبَر بالإحاطة والعلم لا بالذات ؛ لأنّ الأماكن محدودة تحويها حدود أربعة ، فإذا كان بالذات لزمه الحواية « 4 » .
هامش
( 1 ) معاني الأخبار ص 301 - 302 ح 1 ، بحار الأنوار 66 : 538 - 539 ح 47 .
( 2 ) التوحيد ص 97 ح 1 ، بحار الأنوار 3 : 300 ح 33 .
( 3 ) التوحيد ص 105 ح 4 ، بحار الأنوار 3 : 322 ح 18 .
( 4 ) التوحيد ص 131 ح 13 ، بحار الأنوار 3 : 322 ح 19 .