روى عنه : الشيخ الصدوق في سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة .
وروى عن : علي بن إبراهيم سنة سبع وثلاثمائة ، وأبي عبداللَّه عبد العزيز بن محمّد بن عيسى الأبهري ، وأبيالحسن علي بن محمّد البزّاز ، وأبيالقاسم عبد الرحمن بن محمّد بن القاسم الحسني ، وأحمد بن محمّد الكوفي ، وأحمد بن محمّد بن سعيد الهمداني مولى بني هاشم ، وأبينصر قنبر بن علي بن شاذان ، وأبيالحسين محمّد بن الحسين الدينوري .
قال البيهقي : كان عالماً محدّثاً بقزوين وخرج بالري وحمل إلى بخارا ثمّ اطلق فمات بنيسابور ونقل إلى قزوين ، وقال الحاكم : ما رأيت في العلوية له شبيهاً . وقال له أبو بكر بن إسحاق مقدّم الكرامية : أيّها السيّد ما نظرت إلى شخصك قطّ إلّا توهّمت أن أنظر إلى رسولاللَّه صلى الله عليه وآله . ورد هذا السيّد نيسابور سنة ثلاثين وثلاثمائة ، وتوفّي بنيسابور في داره في سكّة عيسى يوم الاستفتاح منتصف رجب سنة ستّ وأربعين وثلاثمائة « 1 » .
قال الخطيب البغدادي : قدم بغداد حاجّاً ، وحدّث بها عن إبراهيم بن محمّد بن عبداللَّه الديبلي ، حدّثني عنه القاضي أبو عبداللَّه الصيمري « 2 » .
وذكره الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام ، وقال : يروي عن علي بن إبراهيم ونظرائه ، روى عنه محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه « 3 » .
وقال الرافعي : شريف نبيل فاضل ، عارف بالحديث واللغة والشعر ، سمع بقزوين الحسن بن علي الطوسي ، وإسحاق بن محمّد ، ومحمّد بن صالح الطبري ، وعبداللَّه بن محمّد الأسفرائيني ، وبالري عبد الرحمن بن حمّاد الطبراني ، وعبد الرحمن بن أبيحاتم ، وسهل بن محمّد الورّاق ، وأحمد بن جعفر بن نصر ، وإبراهيم بن محمّد بن مسلم من وارة .
دخل نيسابور آخراً فسمع محمّد بن يعقوب الأصمّ ، ومحمّد بن يعقوب الشيباني ، وكتب عنه بشرفه الأئمّة الذين كانوا أكبر سنّاً منه .
وذكره الحافظ أبو عبداللَّه الحافظ في تاريخ نيسابور ، فقال : هو الشريف حسباً ونسباً ، والجليل همّة وقولًا وفعلًا ، ما رأيت في العلوم وغيرها له شبيهاً جلالة وعفّة وبياناً . ورد
هامش
( 1 ) لباب الأنساب 2 : 714 - / 715 .
( 2 ) تاريخ بغداد 8 : 184 برقم : 4309 .
( 3 ) رجال الشيخ الطوسي ص 424 برقم : 6105 .