فقال عليه السلام : إنّها كانت ساخطة على قوم كرهت حضورهم جنازتها ، وحرام على من يتولّاهم أن يصلّي على أحد من ولدها « 1 » .
588 - معاني الأخبار : حدّثنا أحمد بن محمّد بن السناني رضي الله عنه ، قال : حدّثنا حمزة بن القاسم العلوي العبّاسي ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن مالك الفزاري ، قال : حدّثنا محمّد ابن الحسين بن زيد الزيّات ، قال : حدّثنا محمّد بن سنان ، قال : حدّثنا زياد بن المنذر ، عن سعيد بن جبير ، عن عائشة ، قالت : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : علي سيّد العرب ، فقلت : يا رسولاللَّه ألست سيّد العرب ؟ قال : أنا سيّد ولد آدم وعلي سيّد العرب ، قلت : وما السيّد ؟
قال : من افترضت طاعته كما افترضت طاعتي « 2 » .
589 - معاني الأخبار : حدّثنا علي بن أحمد بن محمّد بن عمران الدقّاق رضي الله عنه ، قال :
حدّثنا حمزة بن القاسم العلوي العبّاسي ، قال : حدّثنا جعفر بن محمد بن مالك الكوفي الفزاري ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسين بن زيد الزيّات ، قال : حدّثنا محمّد بن زياد الأزدي ، عن المفضّل بن عمر ، عن الصادق جعفر بن محمّد عليهما السلام ، قال : سألته عن قول اللّه عزّوجلّ
( وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ )
ما هذه الكلمات ؟ قال : هي الكلمات التي تلقّاها آدم من ربّه فتاب عليه ، وهو أنّه قال : يا ربّ أسألك بحقّ محمّد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلّا تبت عليّ ، فتاب اللّه عليه إنّه هو التوّاب الرحيم ، فقلت له : يا بن رسول اللّه فما يعني عزّوجلّ بقوله
( فَأَتَمَّهُنَّ )
قال : يعني أتمّهنّ إلى القائم عليه السلام إثناعشر إماماً ، تسعة من ولد الحسين عليه السلام .
قال المفضّل : فقلت له : يا بن رسول اللّه فأخبرني عن قول اللّه عزّوجلّ
( وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ )
قال : يعني بذلك الإمامة جعلها اللّه في عقب الحسين إلى يوم القيامة ، قال :
فقلت له : يا بن رسول اللّه فكيف صارت الإمامة في ولد الحسين دون ولد الحسن وهما جميعاً ولدا رسول اللّه وسبطاه وسيّدا شباب أهل الجنّة ؟ فقال عليه السلام : إنّ موسى وهارون كانا نبيّين مرسلين أخوين ، فجعل اللّه النبوّة في صلب هارون دون صلب موسى ، ولم يكن لأحد أن يقول : لم فعل اللّه ذلك ، فإنّ الإمامة خلافة اللّه عزّوجلّ ليس لأحد أن يقول : لم
هامش
( 1 ) الأمالي للشيخ الصدوق ص 755 - 756 برقم : 1018 ، بحار الأنوار 43 : 209 ح 37 .
( 2 ) معاني الأخبار ص 103 ح 2 .