حدّثنا علي بن محمّد القلانسي ، عن حمزة بن القاسم بجميع كتبه « 1 » .
وذكره الشيخ في رجاله في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام ، وقال : يروي عن سعد بن عبداللَّه ، روى عنه التلعكبري إجازة « 2 » .
أقول : روى عنه عبداللَّه بن أبيسعد . وروى عن محمّد بن علي بن عبيداللَّه بن محمّد بن عمر بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه عن جدّه ، عن عمر بن علي بن أبي طالب ، قال : لمّا قبض الحسن بن علي بن أبي طالب وقف على قبره أخوه محمّد بن علي ، فقال : يرحمك اللَّه أبامحمّد ، فإن عزّت حياتك لقد هدّت وفاتك ، ولنعم الروح روح تضمّنته بدنك ، ولنعم البدن بدن تضمّنتك كفنك ، وكيف لا يكون هذا وأنت سليل الهدى ، وحليف أهل التقى ، وخامس أصحاب الكساء ، غذّتك أكفّ الحقّ ، وربّيت في حجور الاسلام ، ورضعت ثدي الايمان ، فطبت حيّاً وميّتاً ، وإن كانت أنفسنا غير طيّبة بفراقك فلا نشكّ في الخيرة لك يرحمك اللَّه ، ثمّ انصرف عن قبره « 3 » .
وقال العلّامة الحلّي : ثقة ، جليل القدر ، من أصحابنا ، كثير الحديث ، له كتاب من روى عن جعفر بن محمّد عليهما السلام من الرجال « 4 » .
وذكره التفرشي نقلًا عن رجال المفيد والطوسي والعلّامة « 5 » .
أحاديثه :
587 - الأمالي للشيخ الصدوق : حدّثنا الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المؤدّب رضي الله عنه ، قال : حدّثنا حمزة بن القاسم العلوي العبّاسي ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد ابن مالك الفزاري الكوفي ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسين بن يزيد الزيّات الكوفي ، قال :
حدّثنا سليمان بن حفص المروزي ، قال : حدّثنا سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال :
سئل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام عن علّة دفنه لفاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ليلًا ،
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 140 برقم : 364 .
( 2 ) رجال الشيخ الطوسي ص 424 برقم : 6104 .
( 3 ) ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من تاريخ مدينة دمشق ص 234 ح 370 .
( 4 ) خلاصة الأقوال ص 121 برقم : 306 .
( 5 ) نقد الرجال 2 : 167 - 168 برقم : 1708 .