تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحدثون من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
وهذه الثالثة ومن فيهنّ ومن عليهنّ عند الرابعة كحلقة في فلاة قيّ ، حتّى انتهى إلى السابعة ، وهذه السبع ومن فيهنّ ومن عليهنّ عند البحر المكفوف عن أهل الأرض كحلقة في فلاة قيّ ، والسبع والبحر المكفوف عند جبال البرد كحلقة في فلاة قيّ ، ثمّ تلا هذه الآية
( وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ مِنْ جِبالٍ فِيها مِنْ بَرَدٍ )
. وهذه السبع والبحر المكفوف وجبال البرد عند حجب النور كحلقة في فلاة قيّ ، وهي سبعون ألف حجاب يذهب نورها بالأبصار ، وهذه السبع والبحر المكفوف وجبال البرد والهواء والحجب عند الهواء الذي تحار فيه القلوب كحلقة في فلاة قيّ ، والسبع والبحر المكفوف وجبال البرد والحجب والهواء في الكرسي كحلقة في فلاة قيّ ، ثمّ تلا هذه الآية
( وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ )
. وهذه السبع والبحر المكفوف وجبال البرد والهواء والحجب والكرسي عند العرش كحلقة في فلاة قيّ ، ثمّ تلا هذه الآية
( الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى )
ما تحمله الأملاك إلّا بقول لا إله إلّا اللّه ، ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العلي العظيم « 1 » . 469 - عيون أخبار الرضا عليه السلام : حدّثنا حمزة بن محمّد بن أحمد بن جعفر بن محمّد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب في سنة رجب تسع وثلاثين وثلاثمائة ، قال : أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد الكوفي مولى بني هاشم ، قال : أخبرني القاسم بن محمّد بن حمّاد ، قال : حدّثنا غياث بن إبراهيم ، قال : حدّثنا حسين بن زيد بن علي ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي عليهم السلام ، قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : أبشروا ثمّ أبشروا ثلاث مرّات ، إنّما مثل امّتي كمثل غيث لا يدرى أوّله خير أم آخره ، إنّما مثل امّتي كمثل حديقة أطعم منها فوج عاماً ، ثمّ أطعم منها فوج عاماً ، لعلّ آخرها فوج يكون أعرضها بحراً ، وأعمقها طولًا وفرعاً ، وأحسنها جنىً ، وكيف تهلك امّة أنا أوّلها واثنا عشر من بعدي من السعداء ، وأولوا الألباب والمسيح عيسى بن مريم آخرها ، ولكن يهلك بين ذلك أنتج الهرج ليسوا منّي ولست منهم « 2 » .
هامش
( 1 ) التوحيد ص 275 - 277 ح 1 ، بحار الأنوار 60 : 83 - 85 ج 10 . ( 2 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 52 ح 18 ، بحار الأنوار 36 : 242 ح 48 .