تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحدثون من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
من النار ، وقضى له سبعين حاجة من حوائج الدنيا ، ولا يزال يخوض في رحمة اللَّه عزّوجلّ حتّى يرجع . ومن مرض يوماً وليلة ، فلم يشك إلى عوّاده ، بعثه اللّه يوم القيامة مع خليله إبراهيم خليل الرحمن ، حتّى يجوز الصراط كالبرق اللامع . ومن سعى لمريض في حاجة قضاها أو لم يقضها ، خرج من ذنوبه كيوم ولدته امّه ، فقال رجل من الأنصار : بأبي أنت وامّي يا رسول اللّه ، فإن كان المريض من أهل بيته أوليس ذلك أعظم أجراً إذا سعى في حاجة أهل بيته ؟ قال : نعم . ألا ومن فرّج عن مؤمن كربة من كرب الدنيا ، فرّج اللَّه عنه اثنتين وسبعين كربة من كرب الآخرة ، واثنتين وسبعين كربة من كرب الدنيا أهونها المغص ، قال : ومن يبطل على ذي حقّ حقّه وهو يقدر على أداء حقّه ، فعليه كلّ يوم خطيئة عشّار ، ألا ومن علّق سوطاً بين يدي سلطان جائر ، جعل اللَّه ذلك السوط يوم القيامة ثعباناً من النار طوله سبعون ذراعاً ، يسلّط عليه في نار جهنّم وبئس المصير ، ومن اصطنع إلى أخيه معروفاً فأمتنّ به ، أحبط اللَّه عمله ، وثبّت وزره ، ولم يشكر له سعيه ، ثمّ قال صلى الله عليه وآله : يقول اللَّه عزّوجلّ : حرمت الجنّة على المنّان والبخيل والقتّات ، وهو النمّام . ألا ومن تصدّق بصدقة ، فله بوزن كلّ درهم مثل جبل أحد من نعيم الجنّة ، ومن مشى بصدقة إلى محتاج ، كان له كأجر صاحبها من غير أن ينقص من أجره شيء ، ومن صلّى على ميت صلّى عليه سبعون ألف ملك ، وغفر اللّه له ما تقدّم من ذنبه ، فإن أقام حتّى يدفن ويحثى عليه التراب ، كان له بكلّ قدم نقلها قيراط من الأجر ، والقيراط مثل جبل أحد . ألا ومن ذرفت عيناه من خشية اللَّه ، كان له بكلّ قطرة قطرت من دموعه قصر في الجنّة مكلّل بالدرّ والجوهر ، فيه ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر ، ألا ومن مشى إلى مسجد يطلب فيه الجماعة ، كان له بكلّ خطوة سبعون ألف حسنة ، ويرفع له من الدرجات مثل ذلك ، وإن مات وهو على ذلك ، وكّل اللَّه به سبعين ألف ملك يعودونه في قبره ، ويؤنسونه في وحدته ، ويستغفرون له حتّى يبعث . ألا ومن أذّن محتسباً يريد بذلك وجه اللّه عزّوجلّ ، أعطاه اللّه ثواب أربعين ألف شهيد ، وأربعين ألف صدّيق ، ويدخل في شفاعته أربعون ألف مسيء من امّتي إلى الجنّة ، ألا وإنّ المؤذّن إذا قال : أشهد أن لا إله إلّا اللّه ، صلّى عليه تسعون ألف ملك ، واستغفروا له ، وكان