تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحدثون من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
ورواه أيضاً بهذا الاسناد في كمال الدين « 1 » ، والخصال « 2 » . 470 - عيون أخبار الرضا عليه السلام : حدّثنا محمّد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه ، قال : حدّثنا علي ابن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، قال : حدّثنا عبد الرحمن بن حمّاد ، عن عبداللّه بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسين بن زيد ، قال : سمعت أبا عبداللّه جعفر بن محمّد الصادق عليهما السلام يقول : يخرج رجل من ولد ابني موسى اسمه اسم أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام إلى أرض طوس ، وهي بخراسان ، يقتل فيها بالسمّ ، فيدفن فيها غريباً ، من زاره عارفاً بحقّه أعطاه اللّه تعالى أجر مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وقاتَلَ « 3 » . 471 - الخصال : أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيّوب اللخمي ، قال : حدّثنا عبدالوهّاب ابن خراجة ، قال : حدّثنا أبو كريب ، قال : حدّثنا علي بن جعفر العبسي ، قال : حدّثنا الحسن ابن الحسين العلوي ، عن أبيه الحسين بن زيد ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن الحسين بن علي ، عن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : والذي نفسي بيده ما جمع شيء إلى شيء أفضل من حلم إلى علم « 4 » . 472 - الخصال : حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رضي الله عنه ، قال : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار ، عن محمّد بن أحمد ، رفعه إلى الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه زيد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين ، عن أبيه علي عليهم السلام ، قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : إذا التاجران صدقا وبرّا بورك لهما ، وإذا كذبا وخانا لم يبارك لهما ، وهما بالخيار ما لم يفترقا ، فإن اختلفا فالقول قول ربّ السلعة أو يتتاركا « 5 » . 473 - الخصال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار رضي الله عنه ، قال : حدّثنا سعد بن عبداللَّه ، عن أحمد بن أبي عبداللَّه البرقي ، عن بكر بن صالح ، عن الحسن بن علي بن فضّال ، عن عبداللّه بن إبراهيم ، عن الحسين بن زيد ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمّد ، عن
هامش
( 1 ) كمال الدين ص 269 - 270 ح 14 . ( 2 ) الخصال ص 475 - 476 ح 39 ( 3 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 255 ح 3 ، بحار الأنوار 49 : 286 ح 10 . ( 4 ) الخصال ص 4 - 5 ح 11 . ( 5 ) الخصال ص 45 ح 43 .
المحدثون من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 387 | السيد مهدي الرجائي