قال عبداللّه بن جعفر : وكان لمعاوية بمصر عين يقال له : مسعود بن جرجة ، فكتب إلى معاوية بهلاك الأشتر ، فقام معاوية خطيباً في أصحابه ، فقال : إنّ علياً كان له يمينان ، قطعت إحداهما بصفّين يعني عمّاراً ، والأخرى اليوم ، إنّ الأشتر مرّ بأيلة متوجّهاً إلى مصر ، فصحبه نافع مولى عثمان ، فخدمه وألطفه حتّى أعجبه ، واطمأنّ إليه ، فلمّا نزل القلزم حاضر له شربة من عسل بسمّ فسقاها له فمات ، ألا وإنّ للّه جنوداً من عسل « 1 » .
197 - أبو هاشم الحسين بن أحمد بن علي المحدّث بن إبراهيم بن محمّد الجوّاني بن الحسن بن محمّد الجوّاني بن عبيداللَّه الأعرج بن الحسين الأصغر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب العلوي الجوّاني .
هو خال شيخ الشرف العبيدلي النسّابة ، وهو الذي يعنيه بقوله « حدّثني خالي » وهو كثير الرواية عن خاله ، ومنه أخذ أكثر ما في كتابه ، وإن لم يصرّح في بعض مواضع الكتاب باسمه « 2 » .
198 - أبو عبداللَّه الحسين بن أحمد بن عمر بن يحيى بن الحسين ذيالدمعة بن زيد الشهيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب .
كان أوّل نقيب ولي على سائر الطالبيين كافّة ، وكان سيّداً شريفاً عالماً فقيهاً شاعراً محدّثاً نسّابة ، جليل القدر ، رفيع المنزلة ، وله كتاب في النسب ، ورد العراق من الحجاز سنة احدى وخمسين ومائتين « 3 » .
199 - أبو عبداللَّه الحسين بن أحمد الناصر بن يحيى الهادي بن الحسين بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم الغمر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الكوفي .
قال ابن الجوزي : قدم بغداد وحدّث بها عن أبيه ، روى عنه ابن حيويه ، وكان أحد وجوه بني هاشم وعظمائهم وكبرائهم وصلحائهم ، ورعاً خيّراً ، فاضلًا فقيهاً ثقة صدوقاً ،
هامش
( 1 ) الاختصاص ص 79 - 81 ، بحار الأنوار 33 : 589 - 591 ح 734 .
( 2 ) المعقبون من آل أبي طالب 3 : 67 .
( 3 ) المعقبون من آل أبي طالب 2 : 551 .