تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ادوار فقه ( فارسي ) — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
جهت كارى كه بر دست وى برفت كه به زبان پارسيان « مرگ ارژان » « 1 » خوانند يعنى موجب كشتن ، بگريخت و نيارست در ملك عجم بودن ، به شام افتاد به دير راهبى و با ايشان از دين مجوس به ترسايى در آميخت و از اين صومعه به ديگرى مىرفت در آن بيابان ، تا حادثه‌اى افتادش و جهودى به بندگى بداشتش ، نام او عثمان بن الاشهل ، چون پيغامبر هجرت كرد او را بخريد از آن جهود و آزاد كرد و عهدى نوشت به خطَّ على بن ابى طالب عليه السّلام ، و اين نسخت آنست ، لفظ بلفظ . « بسم الله ( هكذا ) هذا ما افدى به محمّد بن عبد الله [ رسول الله ] سلمان الفارسىّ من عثمان بن الاشهل اليهوديّ ثمّ القرظىّ بغرس ثلاثمائة نخلة و اربعين أوقية « 2 » ذهبا و قد بريء محمّد بن عبد الله [ رسول الله ] لثمن سلمان الفارسىّ . و ولاؤه لمحمّد بن عبد الله [ رسول الله ] و اهل بيته لا سبيل على احد على سلمان . شهد على ذلك ابو بكر بن ابى قحافة و عمر بن الخطاب و حذيفة بن سعد بن اليمان و ابو ذر الغفاري و المقداد بن الاسود و بلال مولى ابى بكر و عبد الرّحمن بن عوف . و كتب علىّ بن ابى طالب [ يوم الاثنين ] فى جمادى الأولى من سنة [ مهاجر ] محمّد بن عبد الله رسول الله » « و سلمان فارسى را برادر زاده‌اى بود نام او ماه آذر بن فرّوخ بن بدخشان و تخمهء ايشان بشيراز است و عهدى دارند از پيغامبر هم به خط امير المؤمنين على ، بر اديم سفيد نوشته و خاتم پيغمبر و ابو بكر و عمر و عثمان و على عليه السّلام بر آنجا نهاده و اگر چه اين عهد به سال نهم بود از هجرت بدين جايگاه ثبت كرده شد تا از يك روى باشد .
هامش
« 1 » مصحح نوشته است « ظ : « مرگ ارژان » بمعنى مرگ ارزانى است يعنى مستحق للموت و اين يكى از لغات مذهبى زرتشتيان است و گناهانى بوده كه به مرگ ارزانى مىانجاميده است . « 2 » « اوقيه چهل درم قال الجوهرى - : « هكذا كان فى ما مضى فاما اليوم فى ما يتعارفه الناس و يقدر عليه الاطباء فالاوقية ، استار و ثلثا استار » ( صراح اللغة ) .