تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ادوار فقه ( فارسي ) — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
« ذكر عهد برادرزادهء سلمان فارسى و اين نسخت آنست به خط علىّ بن ابى طالب كرّم الله وجهه ، لفظا بلفظ : « بسم الله الرّحمن الرّحيم . هذا كتاب من محمّد رسول الله ، صلَّى الله عليه و سلَّم « 1 » سأله سلمان وصيّة بأخيه ، ماهاذر فرّوخ و اهل بيته و عقبه من بعد ما تناسلوا ، من اسلم منهم و من اقام على دينه ، سلم الله ( ؟ ) : احمد إليك ، الَّذي أمرني أن أقول : لا إله الَّا هو وحده لا شريك له : اقولها و آمر النّاس بها و انّ الخلق خلق الله و الامر كلمة الله خلقهم و أماتهم و هو ينشرهم و اليه المصير ، و انّ كلّ امر يزول ، و كلّ شيء يبيد و يفنى ، و كلّ نفس ذائقة الموت ، من آمن با لله و رسوله كان له فى الآخرة دعة الفائزين ، و من اقام على دينه تركناه فلا اكراه فى الدّين . « فهذا كتاب لأهل بيت سلمان : انّ لهم ذمّة الله و ذمّتي على دمائهم و أموالهم فى الأرض الَّتى يقيمون فيها ، سهلها و جبلها و مراعيها و عيونها [ غير ] مظلومين و لا مضيّق عليهم . « فمن قرء عليه كتابى هذا ، من المؤمنين و المؤمنات ، فعليه ان يحفظهم و يكرمهم و يسرّهم و لا يتعرّض [ لهم ] بالأذى و المكروه . و قد رفعت عنهم جزّ النّاصية « 2 » و الجزية و الخمس و العشر ، إلى سائر المؤن و الكلف . « ثمّ ان سألوكم فاعطوهم ، و ان استعانوا بكم فأعينوهم ،
هامش
« 1 » شايد اين دو سطر تا « احمد إليك » جزء نامه نبوده و صاحبان نامه يادداشتى را برأى خود بر آن افزوده‌اند . چنان كه « سلم اللَّه » آخر اين دو سطر كه مصحح علامت استفهام ( ؟ ) بر آن گذاشته است يا اين كه « سلم اليه » و متمم و خاتم دو سطر بوده يا اين كه « بسم اللَّه » بوده كه فاتح عهدنامه و اصل عهدنامه از آنجا باشد . « 2 » آيا چنين حكمى در زمان پيغمبر ( ص ) بوده و مورد عمل هم شده كه بموجب اين عبارت از كسان سلمان ، موضوع و مرفوع شده ؟ بتحقيق و تفحص نيازمند است .