تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ادوار فقه ( فارسي ) — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
دارند و رفت و آمد مىكنند پس بايد رفتار ما چنان باشد كه هيبت سلطنت و ابّهت حكومت در دشمنان اثر كند و ايشان را به هراس و رعب افكند . اكنون اگر تو مرا بر اين رفتار و اين گونه كردار بدارى بر آن بمانم و اگر باز دارى و منعم كنى بازايستم . « عمر گفت : « لئن كان الَّذى قلت حقّا فإنّه رأى اريب و ان كان باطلا فإنّه خدعة اديب . و ما آمرك و لا أنهيك عنه » . طبرى در جزء چهارم از تاريخ خود ( صفحه 244 ) به اسناد از ابو محمد اموى آورده كه گفته است : « خرج عمر بن الخطَّاب إلى الشّام فراى معاوية فى موكب يتلقّاه و راح اليه فى موكب فقال عمر : « يا معاوية تروح فى موكب و تغدو فى مثله و بلغنى انّك تصبح فى منزلك و ذوو الحاجات ببابك . قال : « يا امير المؤمنين انّ العدوّ بها قريب منّا و لهم عيون و جواسيس فاردت يا امير المؤمنين ، ان يروا للإسلام عزّا ! ! . « فقال عمر : انّ هذا لكيد رجل لبيب او خدعة رجل اديب . « فقال معاوية : مرني بما شئت اصر اليه . « قال : ويحك ! ما ناظرتك فى امر اعيب عليك فيه الَّا تركتنى ما ادرى : آمرك ام أنهيك ؟ » شگفت اين كه خليفهء دوم با همه صلابت و صرامت كه در شئون دين از وى نمودار مىبوده كه خالد وليد را با آن مقام عظيمى كه از لحاظ فتوحات مىداشته براى اين كه او به مقام خود غرور نيابد و مسلمين هم به او مغرور نشوند با آن رسوايى كه عمامه به گردنش بيفكنند از كار بر كنار كرده ، و اموالش را مصادره و مشاطره نموده و سعد وقّاص فاتح ايران و نخستين « رامى » در اسلام و يكى از « عشرهء مبشّره » و يكى از برگزيدگان