المؤمنين عليه السّلام عشرة آباء حفّاظ للقرآن ، يلقي الأب الابن إلى أن بلغ إليه « 1 » .
وقال ابن عنبة : كان يحفظ القرآن ، وكذا آباؤه إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام ، وهذه فضيلة حسنة . ورأيت بعض النسّابين قد ذكر أنّ الأب كان يلقّن الابن منه إلى أمير المؤمنين علي عليه السّلام ، وهذا مشكل لأنّ الحسين ذا الدمعة كان يوم قتل أبوه ابن سبع سنين ، ويبعد أن يكون في هذا السنّ قد تلقّن القرآن من أبيه زيد « 2 » .
أمّا أبو المكارم محمّد بن يحيى بن حمزة بن محمّد ، فأعقب من ولده : يحيى .
أمّا يحيى بن محمّد بن يحيى بن حمزة ، فأعقب من ولده : حمزة .
أمّا حمزة بن يحيى بن محمّد بن يحيى ، فأعقب من ولده : حيدرة .
أعقاب أحمد بن محمّد بن الحسن الفقيه
وأمّا أبو عبد اللّه أحمد بن محمّد بن الحسن الفقيه بن يحيى بن الحسين ذي الدمعة ، فأعقب من ولده : أبي القاسم الحسين « 3 » .
أمّا أبو القاسم الحسين بن أحمد بن محمّد ، فأعقب من ولديه ، وهما : زيد ، والحسين .
أمّا زيد بن الحسين بن أحمد ، فأعقب من ولديه ، وهما : أبو عبد اللّه أحمد العجاج ، كان ببغداد وجاوز عمره مائة سنة ، ويعرف ب « الأقساسي » وله أولاد وإخوة في ضيعة يقال لها :
اللؤلؤة في ديار ابن مزيد من سواد الكوفة ، وله بقية ببغداد . وأبو الغنائم محمّد .
أمّا أبو عبد اللّه أحمد بن زيد بن الحسين ، فأعقب من ولده : محمّد .
وأمّا أبو الغنائم محمّد بن زيد بن الحسين بن أحمد ، فأعقب من ولده : أحمد الخالصي ، نزل الخالصة من الصدرين ، وهو أحد أعمال الحلّة ، فنسب إليها ، ويقال لولده : بنو الخالصي ، وكانوا أهل بيت رئاسة وزهد بسوراء ، انقرض المعروفون منهم بهذا اللقب .
أمّا أحمد بن محمّد بن زيد بن الحسين ، فأعقب من ولده : أبي المكارم محمّد .
أمّا أبو المكارم محمّد بن أحمد بن محمّد بن زيد ، فأعقب من ولده : معد .
أمّا معد بن محمّد بن أحمد بن محمّد ، فأعقب من ولده : عبد الباقي .
هامش
( 1 ) الفخري ص 47 .
( 2 ) عمدة الطالب ص 320 . وهذا استبعاد جدّا بعيد .
( 3 ) في المنتقلة : الحسن .