تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعقبون من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
أبو جعفر محمّد عزيزي « 1 » العالم المعدّل بشيراز ، ونزار ، وهبة اللّه ، وأمير شاه ، وأبو محمّد الحسن . أمّا أبو جعفر محمّد عزيزي بن زيد بن الحسين بن زيد الأسود ، فكان نقيب النقباء ، وأعدل الحكّام النجباء من أهل عصره وأوانه ، وأعقب من أربعة رجال ، وهم : أبو عبد اللّه الحسين « 2 » عماد الدين القاضي بحسرة الملقّب ب « التقي » وامّه من كبار فارس من قبيلة يقال لها : المرواسية ، ويقال لولده : بنو المرواسية . وزيد ، وأحمد ، وعلي . أمّا أبو عبد اللّه الحسين القاضي بن محمّد عزيزي ، فكان نقيب النقباء ، وقاضي القضاة ، وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، مؤيّدا للحقّ لذوي الحقّ ، رافعا رايات العدل والانصاف ، مبطلا لذوي الباطل والخلاف ، مدحه أبو بكر الأرجاني بقصيدة مشهورة ، وقبره في مشهد أبي الحسن علي بن حمزة بن موسى عليه السّلام . وأعقب من ولده : أبي المعالي جعفر شرف الدين النقيب بشيراز ، وله أولاد فيهم النقابة والقضاء بشيراز . أمّا أبو المعالي جعفر النقيب بن الحسين القاضي بن محمّد عزيزي ، فكان نقيب النقباء ، وقاضي القضاة النجباء ، ناشرا للأعلام المولوية ، ورافعا رايات الملكية ، مقيما للعدل والانصاف بين الرعية ، مانعا لذوي الخلاف ، مؤيّدا للشريعة النبوية ، وقبره بإزاء قبره والده . وأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : أبو منصور إسماعيل قوام الدين النقيب ، امّه معصومة المطهّرة العابدة الصالحة الزاهدة بنت الشيخ العالم العلّامة أبي الفتح هبة اللّه ابن شيخ المشايخ العظام أبي الحسن أحمد البيضاوي . وإسحاق عزّ الدين النقيب ، ومحمّد . أمّا أبو منصور إسماعيل النقيب بن جعفر النقيب بن الحسين القاضي ، فكان متصدّيا بمنصب النقابة ، ومشتغلا لأمور السادة على الوجه الأرفع والنمط الأبدع ، وقبره بإزاء قبر والده . وأعقب من ولده : أبي المعالي إبراهيم قوام الدين نقيب النقباء العالم الفاضل . أمّا أبو المعالي إبراهيم بن إسماعيل النقيب بن جعفر النقيب ، فكان نقيب النقباء ، وقاضي القضاة ، ورئيس الرؤساء ، متصدّيا لأمور الوزارة ، مقيما رايات العدل والانصاف
هامش
( 1 ) في التحفة : عزيز الشرف والملّة والدين . ( 2 ) في العمدة : الحسن ، وفي بعض نسخه : الحسين .