علي بن محمّد .
قال الشريف المروزي بعد ايراد نسب أبي القاسم محمّد : كذا وجدت نسبه في كتاب القند على ما أظنّ ، فإنّ صاحب القند قد خلّط وشوّش وخبط نسبه . وكذلك صاحب المذيّل ، إلّا أنّ صاحب المذيّل أورد ما لا وجه لتصحيحه ألبتّة ، فإنّه نسبه إلى إسماعيل بن إبراهيم قتيل باخمرا ، ولم يكن له قطّ إسماعيل .
وكنت قبل أن رأيت نسبه في القند لا أعتقد في نسبه ، ثمّ لمّا رأيت ذلك الكتاب توقّفت فيه ، فإنّ علي بن محمّد بن علي بن القاسم الثاني ذكر أبو الغنائم أنّه بسمرقند يعرف ب « عظيم » وقد صحّف هذا اللقب بعض أهل النسب بتصحيفات كثيرة ، ولا أدري الساعة أيّها الصواب . وفي شجرة اليمني : إنّ علي بن محمّد هذا بخراسان ، وله ابن اسمه مناهب امّه حسينية ، فلو صحّ ولادة أبي محمّد من علي عظيم ، وولادة يوسف من أبي محمّد ، فقد صحّ النسب وزالت الشبهة وارتفعت الريبة . وإنّما بقي الاشكال ؛ لأنّ صاحب القند ذكر أنّ يوسف هذا مدني سكن سمرقند ، وفي كتاب أبي الغنائم : إنّ علي بن محمّد الذي يصير جدّا ليوسف - على ما زعم - نزل سمرقند ، وأنا من وراء البحث عن ذلك « 1 » .
وأمّا موسى بن علي بن القاسم بن محمّد بن القاسم الرسّي ، فمن عقبه : رمضان بن علي بن عبد اللّه بن حمزة « 2 » بن المفرج بن موسى ، له عقب يقال لهم : بنو رمضان ، صحّح نسبهم ابن ميمون النسّابة .
أمّا رمضان بن علي بن عبد اللّه بن حمزة ، فأعقب من ولديه ، وهما : الحسن ، ومحمّد .
أمّا الحسن بن رمضان بن علي بن عبد اللّه ، فأعقب من ولديه ، وهما : الأشرف ، وعلي شمس الدين .
أمّا الأشرف بن الحسن بن رمضان ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : عبد اللّه له عقب ، ومحمّد ، وجعفر له عقب .
وأمّا علي بن الحسن بن رمضان ، فكان خيّرا يرجع إلى دين وتواضع ، امّه أميرة بنت الطقطقي عامية ، وبها عرف البيت . وأعقب من ولده : أبي الحسن علي تاج الدين .
هامش
( 1 ) الفخري ص 103 - 104 .
( 2 ) غير مذكور في العمدة .