وأمّا أبو المحاسن الحسين بن إبراهيم بن إسماعيل النقيب ، فكان وجيها مستحسنا مقبولا عند الملوك ، متصدّيا بمنصب النقابة في مملكة فارس ، متولّيا على أوقاف السادة العلويين . وأعقب من ولديه ، وهما : أبو الميامن الحسن فخر الدين ، وإبراهيم .
أمّا أبو الميامن الحسن بن الحسين بن إبراهيم بن إسماعيل النقيب ، فامّه خاتون المعظّمة بنت المولى النقيب أبي منصور إسماعيل قطب الدين ، وقبره بإزاء قبر أبيه في الرباط الذي استحدثه أبوه في محلّة سراحان . وأعقب من ولده : أبي الحسن أحمد .
أمّا أبو الحسن أحمد بن الحسن بن الحسين بن إبراهيم ، فكان سلطان الأتقياء ، وقطب الأولياء ، وكان نقيبا ووزير الملك على جميع مملكته ، وكان نافذا أمره على جميع مملكة فارس برّا وبحرا . وأعقب من ولديه ، وهما : أبو محمّد « 1 » الحسن فخر الدين « 2 » السيّد الأمير الجليل الجواد له عقب ، وأحمد قطب الدين .
أمّا أبو محمّد الحسن فخر الدين بن أحمد بن الحسن بن الحسين بن إبراهيم بن إسماعيل النقيب ، فأعقب من ولديه ، وهما : يحيى ، ومحمّد شرف الدين .
أمّا يحيى بن الحسن فخر الدين بن أحمد بن الحسن ، فكان نقيبا ومتولّيا على أوقاف العلويين ، ومقدّما لذوي العلم ، وقبره في المشهد المقدّس ، وأعقب من ولده : شاه حسن فخر الدين .
أمّا الشاه حسن بن يحيى بن الحسن فخر الدين ، فكان نقيبا ومتولّيا على موقوفات السادة العلويين ، ومقدّما للعالم ، وقبره في مشهد أبي الحسن علي بن حمزة بن موسى الكاظم عليه السّلام ، وأعقب من ولده : يوسف أمين الدين .
أمّا يوسف بن الشاه حسن بن يحيى بن الحسن فخر الدين ، فأعقب من ولده : حبيب اللّه نظام الدين .
أمّا حبيب اللّه بن يوسف بن الشاه حسن ، فأعقب من ولده : يوسف .
أمّا يوسف بن حبيب اللّه بن يوسف بن الشاه حسن ، فأعقب من ولده : الشاه حسن .
أمّا الشاه حسن بن يوسف بن حبيب اللّه ، فأعقب من ولده : أبي الميامن فخر الدين .
هامش
( 1 ) في التحفة : أبو الميامن .
( 2 ) في التحفة : فخر العالم .