بين الرعايا ، متكمّلا بأحسن الصفات ، مستغنيا عن الاطناب والألقاب والتكليفات ، وقبره بإزاء قبر أبيه .
وأعقب من خمسة رجال ، وهم : أبو منصور إسماعيل قوام الدين نقيب النقباء بشيراز ، وحمزة ، وأبو المحاسن الحسين نظام الدين امّه الخاتون المعظّمة كوهر ملك بنت أبي العزّ نور الدين العلوي ، وزيد ، ومحمود نجم الدين .
أمّا أبو منصور إسماعيل بن إبراهيم بن إسماعيل النقيب ، فقال الشريف المروزي : رأيته شابّا لطيفا واسع الحال ، وكان له سبعة أولاد في سنة ثمان وتسعين وخمسمائة ، ثمّ أرسله بعد مفارقتي ايّاه أتابك فارس سعد بن زنكي إلى سلطان غزنة أبي المظفّر محمّد بن سام ، فقدم خراسان من طريق يزد وسار إلى غزنة ، وعاد نحو بلده على طريق سيستان وهرمز ، فأصابه السموم في بلاد هرمز ، وتوفّي رحمه اللّه في الطريق ، وحملت « 1 » جثّته الطيّبة إلى شيراز « 2 » . وأعقب من ولديه ، وهما : حمزة ، ومحمّد .
أمّا حمزة بن إسماعيل بن إبراهيم بن إسماعيل النقيب ، فأعقب من ولده : علي .
أمّا علي بن حمزة بن إسماعيل بن إبراهيم ، فأعقب من ولده : محمّد .
أمّا محمّد بن علي بن حمزة بن إسماعيل ، فأعقب من ولده : جعفر قطب الدين .
وأمّا محمّد بن إسماعيل بن إبراهيم بن إسماعيل النقيب ، فمن عقبه : نور اللّه الشهرياري ابن الحسين بن محمّد المتّقين بن جمال الدين بن جلال الدين بن جمال الدين بن قطب الدين بن علي بن محمّد .
وأمّا حمزة بن إبراهيم بن إسماعيل النقيب ، فأعقب من ولده : علي .
أمّا علي بن حمزة بن إبراهيم بن إسماعيل النقيب ، فأعقب من ولده : أبي زرعة محمّد قطب الدين نقيب النقباء بالممالك الأبي سعيدية وقاضي قضاتها ، وله عقب .
هامش
( 1 ) جاء في هامش الفخري نقلا عن المؤلّف : هذا ما كتبته بناء على ما سمعته من أفواه الناس ، ثمّ حدّثني من أثق به من أهل كازرون أنّ أهل تلك البلدة التي توفّي بها لم يمكّنوا أهله من نقل جثّته من عندهم ، وأنّه مدفون حيث توفّي فليعرف ذلك . كتبه إسماعيل النسّابة هذه حاشية كتبها المؤلّف على كتابه .
( 2 ) الفخري ص 105 - 106 .