ابن مخزوم ، عقبه : إسماعيل ، وعبد اللّه ، وجعفر ، وفاطمة ، امّهم امّ جعفر بنت إسحاق بن إبراهيم بن جعفر بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن زهرة بن عبد عوف بن الحرث بن زهرة بن كلاب ، وانقرض نسل محمّد بن إبراهيم طباطبا « 1 » .
وقال ابن أبي الحديد : كان ناسكا عابدا فقيها ، عظيم القدر عند أهل بيته وعند الزيدية « 2 » .
وأعقب محمّد هذا من أربعة رجال ، وهم : جعفر ، وعلي ، وإسماعيل ، وعبد اللّه .
أمّا جعفر بن محمّد بن إبراهيم طباطبا ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : الحسين ، وعلي الأطروش مولده بالمدينة قيل : درج ، وقيل : أولد وخرج إلى البحر فغاب خبره . ومحمّد ويلقّب ب « القائم المتوسّل » .
أمّا الحسين بن جعفر بن محمّد ، فأعقب من ولده : محمّد ، خرج إلى بلاد الحبشة ، فلا يعرف له خبرا .
وأمّا علي بن محمّد بن إبراهيم طباطبا ، فمن عقبه : أبي الفتوح أسد اللّه بن هبة اللّه بن محمّد بن القاسم بن علي .
أعقاب القاسم الرسّي
وأمّا أبو محمّد « 3 » القاسم الرسّي بن إبراهيم طباطبا ، فكان عفيفا زاهدا عالما فقيها ، ودعا إلى الرضا من آل محمّد ، وروي أنّ السلطان حمل إليه سبعة أحمال دنانير فردّها .
وأعقب من خمسة عشر رجلا ، وهم :
1 - أبو القاسم « 4 » إسماعيل الرئيس بمصر ، ومات بها سنة ثلاث وستّين ومائة ، وبها قبره ، وامّه امّ ولد مغربية تدعى مؤنسة .
هامش
( 1 ) منتقلة الطالبية ص 266 .
( 2 ) شرح نهج البلاغة 15 : 288 .
( 3 ) في التحفة : أبو الحسن .
( 4 ) في الفخري : وقيل : أبو إبراهيم . والقائل هو صاحب المنتقلة ص 292 . وفي التحفة :
أبو محمّد .