أعقاب الحسين بن القاسم الرسّي
وأمّا أبو عبد اللّه الحسين بن القاسم الرسّي ، فكان سيّدا كريما عابدا ، وكان أعبد أهل زمانه وأعلمهم ، وأعقب من خمسة رجال ، وهم :
1 - أبو الحسين « 1 » يحيى يلقّب ب « الهادي إلى الحقّ » العابد الأمير بصعدة اليمن ، وهو بطن ، وهو جدّ بني الهادي .
2 - وأبو محمّد « 2 » عبد اللّه العالم الحافظ بطن ، وله ثلاثة عشر ابنا ، ومن ولده امّة بالحجاز ، وامّهما فاطمة بنت الحسن « 3 » بن محمّد بن سليمان بن داود بن الحسن المثنّى .
3 - وأبو الحسن علي يقال له : الشيخ بالصعدة ، وامّه امّ ولد ، وله عقب قليل بصعدة يعرفون ب « بني الشيخ » .
4 - وأبو محمّد الحسن .
5 - وأبو عبد اللّه محمّد ، له عقب .
أعقاب يحيى الهادي بن الحسين بن القاسم الرسّي
أمّا أبو الحسين يحيى الهادي بن الحسين بن القاسم الرسّي ، فكان جليلا فارسا ديّنا ورعا ، أحد الأئمّة الزيدية ، وكان مصنّفا شاعرا ، ولد بالمدينة سنة خمس وأربعين ومائتين ، وخرج بصعدة اليمن سنة ثمانين ومائتين في أيّام المعتضد ، وله حين ظهر خمس وثلاثون سنة ، ومات سنة ثماني وتسعين ومائتين ، وكان يتولّى الجهاد بنفسه ، ويلبس جبّة صوف ، وكان قشفا . وصنّف كتابا جامعا في الفقه ، وهو يوافق أبا حنيفة في أكثر مذاهبه ، والناصر الأطروش نقض عليه مسائل كثيرة من ذلك الكتاب .
وأعقب من خمسة رجال ، وهم :
1 - أبو القاسم محمّد المرتضى لدين اللّه المسمّى ب « الداعي » خرج بعد أبيه له جلالة ، فخذ ، ومن ولده باليمن وخوزستان ، وامّه وامّ أخيه أحمد : فاطمة بنت الحسن بن القاسم الرسّي ، وله اثنا عشر ابنا .
هامش
( 1 ) في اللباب : أبو الحسن .
( 2 ) في الشجرة والأصيلي : أبو القاسم ، ثمّ قالا : وقيل : أبو محمّد ، وفي التحفة : أبو الحسين .
( 3 ) في الشجرة واللباب : الحسين .