1 - أبو عبد اللّه محمّد الخارج بالكوفة أيّام أبي السرايا ، انقرض عقبه .
2 - وأبو محمّد القاسم جمال الدين ويلقّب ب « ترجمان الدين » الرسّي ، أحد الأئمّة الزيدية ، وامّه هند بنت عبد الملك « 1 » بن سهل بن مسلم بن عبد الرحمن بن عمر بن سهل « 2 » بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ودّ بن النضر بن مالك بن حسان بن عامر بن لؤي ابن غالب بن فهر بن النضر وهو قريش ، وهي امّ الحسن أخيه أيضا ، وهو أوجه إخوته ، وله عقب كثير رؤساء متقدّمون ، ويقال لهم : الرسّية . والرسّ الذي نسب إليه هي أرض اشتراها وراء جبل أسود بالقرب من ذي الحليفة بينها وبين المدينة مرحلة ، وبها توفّي لأنّه انتقل إليها في آخر أيّامه .
3 - وأبو عبد اللّه أحمد الأكبر بأصفهان ، وامّه حليمة - ويقال : جميلة ، ويقال : امّ جميل - بنت موسى بن عيسى بن عبد الرحمن بن العلاء بن حارثة بن عبد اللّه بن أبي سلمة بن عبد العزيز بن عتبة بن عوف بن قسي وهو ثقيف حلفاء بني زهرة ، وامّه امّ أخيه عبد اللّه .
4 - وعبد اللّه ، كان له ذيل لم يطل .
5 - والحسن ، كان بمصر ودخل الروم ، وله عقب .
6 - وجعفر ، درج . 7 - وإبراهيم ، درج . 8 - وإسماعيل . 9 - وموسى . 10 - وهارون ، لم يذكر له عقب . 11 - وعلي ، انقرض . 12 - وأبو الحسين أحمد بقم .
ولإبراهيم طباطبا بنتان ، وهما : لبابة ، وفاطمة خرجت إلى رجل علوي عبّاسي .
أعقاب محمّد بن إبراهيم طباطبا
أمّا أبو عبد اللّه محمّد بن إبراهيم طباطبا ، فهو أحد الأئمّة الزيدية ، وقام بالأمر اثنا وعشرين يوما ، خرج بالكوفة داعيا إلى الرضا من آل محمّد ، وخرج معه أبو السرايا السري ابن منصور الشيباني في أيّام المأمون ، فغلب على الكوفة ودعي له بالآفاق ، ولقّب بأمير المؤمنين ، وعظم أمره ، ثمّ مات فجأة .
وذكره أبو إسماعيل طباطبا ممّن ورد الكوفة ومات هناك وخرج بها ، وقال : امّه امّ الزبير بنت عبد اللّه بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحرث بن هشام بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمرو
هامش
( 1 ) في المنتقلة : عبد اللّه .
( 2 ) في المنتقل : سهيل .