أمّا إسحاق بن إبراهيم الغمر ، فقال أبو الفرج : حبس مع جماعة من أهل البيت ، ثمّ خلّى أبو جعفر المنصور سبيله بعد مقتل محمّد وإبراهيم ، وذكر محمّد بن علي بن حمزة أنّه قتل ، والأصحّ هو الأوّل « 1 » . وقال أبو إسماعيل طباطبا : انقرض نسله « 2 » .
وأعقب من ولده : عبد اللّه الجدي . قال أبو الفرج : امّه رقية بنت عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، وهو الذي يقال له : الجدي ، قتل في وقعة فخّ مع الحسين « 3 » . وقال البيهقي : قتل بفخّ ولا عقب له « 4 » .
أعقاب إسماعيل الديباج
وأمّا أبو إبراهيم إسماعيل الديباج بن إبراهيم الغمر ، فكان شهد فخّا ، وحبس مع أهله بالهاشمية بالكوفة ، وسئل عنه بعض من كان معهم حاضرا ، فقال : كان فيهم رجل سبك سبيكة الذهب ، كلّما أوقدت عليها النار ازدادت خلاصا ، وهو إسماعيل بن إبراهيم ، كلّما ازداد عليه البلاء ازداد صبرا ، مات في الحبس سنة خمس وأربعين ومائة .
وأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : محمّد الديباج الأصغر امّه امّ ولد اسمها عاتقة ، وإبراهيم طباطبا ، وامّه امّ ولد ، والحسن التجّ ، وامّه امّ الكريم بنت عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد اللّه ابن مرّة بن نهيك الهلالي .
ولإسماعيل الديباج بنت يقال لها : شجيعة وهي امّ إسحاق .
أمّا محمّد بن إسماعيل الديباج ، فمن عقبه : قريش بن علي سراج الدين بن هاشم بن محمّد شرف الدين بن محمّد نصير الدين بن محمّد عزّ الدين بن محمّد هذا .
أعقاب إبراهيم طباطبا
أمّا إبراهيم طباطبا بن إسماعيل الديباج ، فكان ذا خطر وتقدّم ، وأبرز صفحته ودعا إلى الرضا من آل محمّد ، وإنّما لقّب ب « طباطبا » لأنّه أراد أن يقول : قبا ، فقال : طبا ؛ لردّة في لسانه . وأعقب من اثني عشر رجلا ، وهم :
هامش
( 1 ) مقاتل الطالبيين ص 128 .
( 2 ) منتقلة الطالبية ص 265 .
( 3 ) مقاتل الطالبيين ص 289 .
( 4 ) لباب الأنساب 2 : 450 - 451 .