تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد الطريفة — صفحة 690

مساهمون:

ص٦٩٠
إلى المعالي بمفرده ، وزوّجه ابنته رغبة فيه ، وجعله من خواصّ ملازميه ، قرأ عليه جملة من العلوم الفقهية والعقلية والأدبية وغيرها ، وأجازه إجازة عامّة . ومنهم : السيّد الجليل الفاضل العالم الكامل ، فخر السادة الأعلام ، وأعلم العلماء الفخام ، وأفضل الفضلاء في الأنام [ السيّد علي بن السيّد الجليل النبيل حسين الصائغ العاملي أدام اللَّه توفيقه ، قرأ عليه وسمع من جملة نافعة من العلوم في المعقول والمنقول والأدب وغير ذلك ، وكان - قدّس اللَّه لطيفه - له به خصاصة تامّة وكان غالباً . . . ومن الكتاب المذكور من جملة منام سقط من أوّله ما سقط والموجود منه هذا : ] « 1 » . رأيت في المنام كأنّ قائلًا يقول لي : ما لي أراك ملولًا ؟ فقلت : وكيف لا أكون ملولًا كذلك وأنا على هذه الحالة في بلاد الغربة ، فقال : لا تخف ، فإنّك بين اثنيعشر بيتاً في كلّ منها ماء جاري ، ففتحت عيني في النوم ، فرأيت كما قيل لي ، فانتبهت وحمدت اللَّه تعالى على ذلك ، ووجدت بعض التخفيف ممّا كنت فيه . فلمّا كانت ليلة الثلاثاء الثامن والعشرون في الشهر المذكور ، رأيت العجب العجيب ، والأمر الغريب ، وهو أنّي أوّل ليلتي تلك فكّرت في أمري ، وقلت : لو متّ في مرضي هذا ما يكون عاقبة أمري ؟ أمن أهل الجنّة أكون أم من أهل النار ؟ ثمّ التفتّ إلى نفسي ، وأزريت عليها ، وقلت : بأيّ عمل حسن ترجو الجنّة ؟ وأنت قد قضيت أكثر عمرك في الأسفار في طهارة غير جيّدة ، وأوقات غير محمودة ، وليس لك عمل تستحقّ به الجنّة ، اللّهمّ إلّاالإيمان ، وحبّ أهل البيت عليهم السلام .
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفتين ساقطة من نسخة الفاضل الأفندي ، وأضفناها من الدرّ المنثور .