بن أبيالحسن قدّس اللَّه روحه .
ومنها : البداية في علم الدراية وشرحها .
ومنها : كتاب غنية القاصدين في معرفة اصطلاحات المحدّثين ، وهذا العلم لم يسبقه أحد من علمائنا إلى التصنيف فيه ، وهو أوّل من فتح بابه وذلّل صعابه .
ومنها : كتاب منار القاصدين في أسرار معالم الدين .
ومنها : رسالة في شرح قوله صلى الله عليه وآله « الدنيا مزرعة الآخرة » « 1 » .
الفصل الثالث في ذكر أصحابه وفضلاء تلامذته
الذين قرأوا عليه ، وتردّدوا إليه ، وأخذوا عنه ، واستفادوا منه من العرب وغيرهم .
أوّل من قرأ عليه في أوائل أمره وتصدّيه للتدريس : الشيخ الفاضل العالم الكامل عزّ الدين حسين بن عبد الصمد الحارثي الهمداني ، صحبه مدّة مديدة ، وقرأ عليه كتباً عديدة ، منها : قواعد الإمام العلّامة من أوّلها إلى آخرها ، وباقي مقروءاته « 2 » مذكورة في إجازة مطوّلة أجازه إيّاها ، مشتملة على محاسن جميلة ، وفوائد جليلة ، وكان رفيقه إلى مصر في طلب العلم ، وإلى اصطنبول في المرّة الأُولى ، وفارقه إلى العراق وأقام بها مدّة ، ثمّ ارتحل إلى خراسان ، واستوطن هناك الآن ، أدام اللَّه توفيقه .
هامش
( 1 ) أقول : وذكر الشيخ علي حفيد الشهيد الثاني في الدرّ المنثور هنا عدّة مصنّفات ورسائل اخر للشهيد الثاني قدّس سرّه .
( 2 ) في الدرّ : مفرداته .