الخطط ، قد ينقل عنهما السيوطي في كتاب قلائد الجمان في التعريف بقبائل عرب الزمان ، وقد ألّف السيوطي « 1 » الكتاب المذكور باسم قاضي القضاة بمصر « 2 » ، ثمّ صار صاحب دواوين الإنشاء بها ، واسمه القاضي أبو المعالي محمّد .
فائدة تحقيق حول الأكراد
قال السيوطي « 3 » في كتاب قلائد الجمان : الكرد - بضمّ الكاف - من بني إيران بن أشوذ بن سام ، وإلى إيران هذا تنسب مملكة إيران التي كان بها ملوك الفرس .
قال المُقر الشهابي بن فضل اللَّه في كتابه التعريف : يقال في المسلمين الكرد ، وفي الكفّار الكرج ، وحينئذ فيكون الكرد والكرج نسباً واحداً .
والنبط - بفتح الباء - وهم أهل بابل في الزمن القديم ، قال ابن الكلبي ، هم بنو نبيط بن اشور « 4 » بن سام . إنتهى ما في القلائد « 5 » .
وقال المسعودي في مروج الذهب : وما قلنا في الأكراد ، فالأشهر عند الناس ، والأصحّ في أنسابهم ، أنّهم من ولد ربيعة بن نزار .
هامش
( 1 ) كذا في نسخة الأصل بخطّ العلّامة الأفندي ، والصحيح أنّ الكتاب المذكورتأليف أبيالعبّاس أحمد بن علي القلقشندي المعروف ، صاحب كتاب صبح الأعشى ، وقد اشتبه الأمر على الفاضل الأفندي مع تتبّعه وتضلّه في هذا الأمر .
( 2 ) هو القاضي نظام الملك أبو المعالي محمّد الجهني البارزي الشافعي المؤيّدي ، صاحب دواوين الإنشاء .
( 3 ) والصحيح : القلقشندي .
( 4 ) في القلائد : ماش .
( 5 ) قلائد الجمان ص 31 - 32 .