وقد كتب على هوامش هذا الكتاب حواشي كثيرة من الشيخ يوسف المذكور أيضاً ، وفي أطراف هذا الكتاب فوائد كثيرة أيضاً منقولة عن الشيخ يوسف المذكور ، وعن الشيخ حرز المذكور تلميذ الشيخ يوسف المذكور .
4 - واعلم أنّ الشيخ أحمد بن فهد المذكور كان من مشاهير العلماء ، وقد سمعت من الشيخ سليمان المعاصر - أيّده اللَّه تعالى - أنّه رأى خطّه الشريف مراراً شتّى .
5 - وقد كتب السيّد عبد الحميد ابن الأعرج أيضاً في آخر كتاب الفرائض من الشرح المذكور ، صورة قول الشارح في آخر هذا المبحث هكذا : وفرغت من تسويده في غرّة رمضان سنة خمس وعشرين وسبعمائة ، وقد أوردت عليه زيادات لطيفة ، ونسخت هذه النسخة من النسخة السابقة مع زيادات لطيفة ونكت شريفة ، ما مسّها أفكار الفقهاء ، ولا وصل إليها أذهان العلماء ، وفرغت من نسختها في غرّة ربيع الأوّل سنة خمس وخمسين وسبعمائة . إنتهى .
ثمّ قال السيّد عبد الحميد المذكور : والذي يعدّ هذا الكلام في نسخة المجموعة هي يعني نسخة للسيّد محمود ، فرغ من تنميقه صاحبه الفقير إلى اللَّه الغني محمود بن الحسن بن علي الحسني الرامهرمزي في غرّة شهر ربيع الثاني من سنة ستّين وسبعمائة .
ثمّ قال : هذا آخر ما وجدته في هذا الجزء الثاني من أصل نسختي هذه التي من أوّلها إلى آخرها بخطّ السيّد المعظّم الفقيه العالم الفاضل شمس الدين محمّد الجرجاني المذكور في الجزء الأوّل أيضاً ، وكان من أخصّ تلامذة المصنّف ، وأعزّهم عليه ، وقرأ نسخته هذه التي هي أصل هذه النسخة على مصنّفها ، وأفاد الشيخ بقراءته زيادات لطيفة ، كما ذكر رحمه اللَّه ، فهي أصحّ النسخ وأكملها ؛ إذ كانت آخر النسخ المقروءة على المصنّف ، وعلى آخر هذا الجزء مكتوب : أنهاه
الفوائد الطريفة — صفحة 481
مساهمون: الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
ص٤٨١