الفرائض ، للشيخ الطوسي ، ويظنّ أنّه أيضاً من مؤلّفات هذا الشارح ، فتأمّل .
وأقول أيضاً : إنّ بعض عبارات ذلك الشرح المذكور أوّلًا يشعر بأنّه شرح غير النهاية ، حيث يقول فيه كثيراً : وقال الشيخ أبو جعفر في النهاية ، فلاحظ وتأمّل .
والحقّ أنّه بعينه شرح مشكلات النهاية للقطب الراوندي .
ثمّ أقول : الذي ظهر لي بعد التأمّل أنّ هذا الشرح أيضاً تأليف القطب الراوندي المذكور ، وذلك لأنّه يظهر من فهرست الشيخ منتجب الدين أنّ لقطب الراوندي كتاب المغني في شرح النهاية عشر مجلّدات ، وله أيضاً كتاب نهية النهاية ، وكتاب غريب النهاية ، وكتاب شرح ما يجور وما لا يجوز من النهاية « 1 » ، وحينئذ هذا الشرح واحد من الكتب الثلاثة الأخيرة ، فتأمّل .
ويؤيّده أنّه قد أورد الشيخ منتجب الدين في جملة مؤلّفات قطب الراوندي هذا كتاب إحكام الأحكام ، وكتاب الإنجاز في شرح الايجاز في الفرائض ، وكتاب في مسألة من حضره الأداء وعليه القضاء « 2 » ، فتأمّل .
ثمّ قد نسب ابن شهرآشوب في معالم العلماء إلى القطب الراوندي أيضاً كتاب مشكلات النهاية « 3 » ، ولعلّه بعينه نهية النهاية ، أو غيره ، فلاحظ .
فائدة
القاضي القضاعي « 4 » له كتاب عيون المعارف في أخبار الخلائف ، وكتاب
هامش
( 1 ) الفهرست للشيخ منتجب الدين ص 87 برقم : 186 .
( 2 ) الفهرست للشيخ منتجب الدين ص 87 - 88 برقم : 186 .
( 3 ) معالم العلماء ص 55 برقم : 368 .
( 4 ) لعلّه هو شارح كتاب الشهاب ، فلاحظ . الأفندي .