الحسن بن بابويه رضي اللَّه عنه بالري سنة أربعين وأربعمائة ، عن عمّه الصدوق « 1 » .
فائدة تفسير السلمي والعيّاشي واحد
تفسير السلمي المعدود في جملة أصول أصحاب الأئمّة ، هو بعينه تفسير العيّاشي المعروف ، الذي قد كان في عهد غيبة الصغرى للقائم عليه السلام أيضاً ، فلا تظنّن التعدّد كما قد يتوهّم ، إلّا أنّ النسخة المتداولة منه ليست إلّا بقدر النصف الأوّل ، ولم نعثر على أصل النصف الآخر منه إلى الآن ، ولكن قد رأيت بخطّ بعض العلماء ممّن يقارب عصرنا أنّ النصف الأخير منه قد كان عنده موجوداً في شيراز أو غيره ، واسم ذلك الرجل مولانا عبد الرشيد الدين نور الدين ، فلاحظ .
وقد ينقل الطبرسي في مجمع البيان أيضاً عن ذلك النصف الأخير قليلًا .
وبالجملة هذا التفسير كلّه إنّما هو على طريقة أهل البيت صلوات اللَّه عليهم « 2 » .
فائدة المراد من ابن قولويه عند الاطلاق
ابن قولويه في الأغلب إنّما يطلق على جعفر بن محمّد بن قولويه ، مؤلّف كتاب المزار وغيره ، وكان من مشايخ المفيد ونظرائه ، ويروي عن جماعة كثيرة ، منهم :
والده محمّد كثيراً ، ومنهم : جعفر بن محمّد بن إبراهيم الموسوي عن عبداللَّه بن نهيك ، ومنهم : علي بن بابويه ، فلاحظ .
وقد يروي عن علي بن محمّد بن قولويه ، والظاهر أنّه بعينه أخوه ، فإنّه قد يقع
هامش
( 1 ) قبس المصباح للصهرشتي ، غير مطبوع .
( 2 ) قد طبع النصف الأوّل من تفسير العيّاشي في مجلّدين .