آخرها يوم الثاني شهر المحرّم أوّل سنة ستّين وثمانمائة ، وكان ذلك على يد الشيخ الأجلّ يوسف بن حسين بن ابيّ ، وقد أجاز له رواية الكتاب بالطريق التي له عن مشايخه إلى مصنّف الكتاب عليه الرحمة والرضوان ، فليرو ذلك عنّي لمن شاء وأحبّ محتاطاً متحرّياً لي وله . إنتهى .
أقول : ونسب هذا السيّد كما وجدته بخطّ نفسه على ظهر الكتاب المشار إليه هكذا : السيّد محمّد بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن عبداللَّه بن أحمد بن محمّد بن جعفر بن علي بن محمّد بن إبراهيم بن عبداللَّه بن أحمد بن موسى بن حسين بن إبراهيم بن حسن بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن موسى بن محمّد بن أحمد بن موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ، فتأمّل ؛ إذ لعلّ نسبه لابدّ أن يكون بهذا الطول ، فلاحظ .
فائدة المراد من كتاب العتيق المذكور في البحار
اعلم أنّ الأستاذ الاستناد - قدّس سرّه - كثيراً ما ينقل في مزار البحار عن الكتاب العتيق الذي قد وجده في أرض الغري ، في الأعمال والأدعية والزيارات ، وصرّح في أوّل البحار أيضاً بأنّه لم يعثر على اسم مؤلّفه وحاله .
وأنا أقول : يظهر من مطاوي الكتاب وأسانيده أنّه قد كان من المعاصرين للعلّامة ونظرائه ؛ لأنّه قد يقول فيه :
وأخبرني السيّد عبد الحميد بن فخّار بن معد الحسيني قراءة عليه ، وهو يعارضني بأصل سماعه الذي بخطّ والده ، قال : أخبرني والدي ، عن الحسن بن علي الدربي ، عن محمّد بن عبيداللَّه الشيباني ، عن أبيمحمّد الحسن بن علي ، عن علي بن إسماعيل ، عن زكريّا بن يحيى بن كثير ، عن محمّد بن علي القرشي ، عن أحمد بن سعيد ، عن علي بن الحكم ، عن الربيع بن محمّد ، عن ابن أسلم ، عن أبي