النعماني في كتابه الذي صنّفه في الغيبة « 1 » .
وكتاب الروضة ليس في محلّ رفيع من الوثوق .
وكتابا التوحيد والإهليلجة قد عرفت حالهما ، وسياقها يدلّ على صحّتهما .
وقال ابن شهرآشوب في المعالم : المفضّل بن عمر له كتاب الوصية ، وكتاب الإهليلجة من إملاء الصادق عليه السلام في التوحيد « 2 » .
ونسب بعض علماء المخالفين أيضاً هذا الكتاب إليه عليه السلام .
وقال النجاشي في ترجمة المفضّل : وله كتاب فكر ، كتاب في بدىء الخلق والحثّ على الاعتبار « 3 » . ولعلّه إشارة إلى التوحيد . وعدّ من كتب الحمدان بن المعافا كتاب الإهليلجة « 4 » . ولعلّ المعنى أنّه من مروياته .
وكتاب مصباح الشريعة فيه بعض ما يريب اللبيب الماهر ، وأُسلوبه لا يشبه سائر كلمات الأئمّة وآثارهم . وروى الشيخ في مجالسه بعض أخباره هكذا :
أخبرنا جماعة عن أبيالمفضّل الشيباني ، بإسناد عن شقيق البلخي ، عمّن أخبره من أهل العلم . وهذا يدلّ على أنّه كان عند الشيخ رحمه الله وفي عصره ، وكان يأخذ منه ، ولكنّه لا يثق به كلّ الوثوق ، ولم يثبت عنده كونه مروياً عن الصادق عليه السلام ، وإنّ سنده ينتهي إلى الصوفية ، ولذا اشتمل على كثير من اصطلاحاتهم ، وعلى الرواية عن مشايخهم ، ومن يعتمدون عليه في رواياتهم ، واللَّه يعلم .
هامش
( 1 ) الإرشاد 1 : 350 .
( 2 ) معالم العلماء ص 124 برقم : 836 .
( 3 ) رجال النجاشي ص 416 برقم : 1112 .
( 4 ) رجال النجاشي ص 138 برقم : 356 .