ومن مؤلّفاته : المعوّل في شرح شواهد المطوّل ، وقطر الغمام في شرح كلام الملوك ملوك الكلام ، وغير ذلك ، وله ديوان شعر بالعربية ، وانتخب منه نبذة سمّاها « مجلي الأفاضل » وله أشعار بالفارسية والتركية ، إلّاأنّها عند العارفين بها متروكة منسية .
ومن إنشائه ما كتبه إلى القاضي تاج الدين المالكي : طبقات صحائف الأوراق ، وإن كانت السبع الطباق ، وأعلام الأقلام ، وإن كانت عدد الآجام [ وبحار المداد وإن سفحت ] « 1 » على الأطواد ، ليست بمستقلّة بالإحاطة بيسير من كثير الإشتياق ، وليس ضرب الصفح ، وطيّ الكشح ، عن أعلامه من مكارم الأخلاق ، فرقمت هذه الصحيفة عن سويداء القلب بسواد الأحداق ، أُنموذجاً يستدلّ به الإخوان على الأحزان بما جرى من الشان « 2 » عن الشان ، محيلة ما تجده القلوب عليها ، مرجعة ما يطلب منها إليها « 3 » .
جمال الدين محمّد بن عوّاد الحلّي الشهير بالهيكلي
شاعر متقعّر في الكلام ، يقرع السمع من حواشي ألفاظه ما يربي على قوارع الملام ، دخل الديار الهندية ، فمدح عظمائها بمدائح ، نال بجوائزها المنى والمنائح « 4 » .
الشيخ عيسى بن حسن بن شجاع « 5 »
أحد من عانى الشعر ونظم ، وخضم فيه الكلام وقضم ، له أشعار لم يعن بتنقيحها
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفتين ساقطة من الأصل .
( 2 ) في السلافة : شان .
( 3 ) سلافة العصر ص 538 - 539 .
( 4 ) سلافة العصر ص 558 .
( 5 ) في السلافة : شجاع النجفي .