عنايته ، وبكلّ إقليم عجائب يقصر فيه على علم أهله ، وليس من لزم خراب وطنه وقنع بما نمي إليه من الأخبار عن إقليمه كمن قسّم عصره على الأقطار ، ووزّع أيّامه بين تقاذف الأسفار ، واستخرج كلّ دقيق من معدنه ، وآثار « 1 » كلّ نفيس من مكمنه .
وقد ألّف الناس كتباً في التاريخ والأخبار ممّن سلف وخلف ، فأصاب البعض وأغفل « 2 » البعض ، وكلّ قد اجتهد بغاية إمكانه ، وأظهر مكنون جواهر فطنه « 3 » ، كوهب بن منبّه ، وأبي مخنف لوط بن يحيى العامري ، ومحمّد بن إسحاق الواقدي ، والكلبي ، وأبيعبيدة معمّر بن المثنّى ، وأبيالعبّاس الهمداني ، والهيثم بن عدي الطائي « 4 » ، [ والشرقي ابن القطامي ] « 5 » وحمّاد الراوية ، والأصمعي ، وسهل بن هارون ، وابن المقفّع ، واليزيدي
ومحمّد بن عبداللَّه العتبي الأموي ، وأبيزيد سعيد بن أُويس الأنصاري ، والنضر بن شميل ، وعبداللَّه بن عائشة ، وأبيعبيد القاسم بن سلّام ، وعلي بن محمّد المدائني ، وزياد بن سلمة « 6 » ، ومحمّد بن سلّام الجمحي ، وأبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ ، وأبيزيد عمرو بن شبّة النميري ، والورقي « 7 » الأنصاري ، وأبيالسائب المخزومي ، وعلي بن محمّد بن سليمان النوفلي ، والزبير بن بكّار ، والانجيلي ،
هامش
( 1 ) في المروج : إثارة .
( 2 ) في المروج : وأخطأ .
( 3 ) في المروج : جوهر فطنته .
( 4 ) في الأصل : عبدالطائي .
( 5 ) الزيادة من المروج .
( 6 ) في المروج : ودماذ بن رفيع بن سلمة .
( 7 ) في المروج : والزرقي .