أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ »
« 1 » واجتناب الفواحش كلّها .
وعليك بصلاة الليل ، فإنّ النبي صلى الله عليه وآله أوصى علياً عليه السلام ، فقال : يا علي عليك بصلاة الليل ، عليك بصلاة الليل ، عليك بصلاة الليل ، ومن استخفّ بصلاة الليل فليس منّا . فاعمل بوصيّتي ، ومر جميع شيعتي بما أمرتك به حتّى يعملوا عليه ، وعليك بالصبر ، وانتظار الفرج ، ولا تزال في الحزن حتّى يظهر به ولدي الذي بشّر به النبي صلى الله عليه وآله أنّه يملأ الأرض قسطاً وعدلًا كما ملئت ظلماً وجوراً ، فاصبر يا شيخي ومعتمدي ، وأمر جميع شيعتي بالصبر ، فإنّ الأرض للَّهيورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتّقين ، والسلام عليك ورحمة اللَّه وبركاته « 2 » .
وذكر شيخنا الشهيد في أوائل الذكرى ، أنّ الأصحاب كانوا يتمسّكون بما يجدونه في كلامه عند إعواز النصوص ، وينزلون ما يفتي به منزلة ما يرويه « 3 » .
قال شيخنا البهائي قدس سره في الحبل المتين : لعلّ حكمهم في كتب الفروع باستحباب التحنّك للصلاة مع خلوّ الأحاديث عنه من ذلك القبيل « 4 » « 5 » . واللَّه الهادي إلى سواء السبيل .
الشيخ منتجب الدين علي بن عبيداللَّه بن الحسن بن الحسين بن الحسن
بن الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه قدّس اللَّه روحه
من مشاهير الثقات ، وفحول المحدّثين ، له كتاب فهرست من تأخّر عن الشيخ
هامش
( 1 ) سورة النساء : 114 .
( 2 ) المناقب لابن شهرآشوب 4 : 425 .
( 3 ) ذكرى الشيعة 1 : 51 .
( 4 ) الحبل المتين 2 : 221 طبع مشهد .
( 5 ) ويؤيّده أنّ الصدوق - رحمه اللَّه - عدّ الرسالة التي له من الأصول المعتمدة التي عليها المعوّل وإليها المرجع « منه دام ظلّه » .