تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الصحيفة السجادية الكاملة — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
مائة وأربعين ألفاً ومائة وسبعة وأربعين مثلًا للمقياس ، فإذا ضرب هذا القطر في ثلاثة وسبع وقسّم الحاصل على ثلاثمائة وستّين ، خرج مقدار درجة واحدة من مقعّر الفلك الأقصى بالمقياس ( 1223 ) ل تقريباً وأمثالها ( 9343093 ) أعنى تسعة آلاف ألف وثلاثمائة وثلاثة وأربعين ألفاً وثلاثة وتسعين ، وهي بالفراسخ ( 3114364 ) وثلث ، أي : ثلاثة آلاف ألف ومائة وأربعة عشر ألفاً وثلاثمائة وأربعة وستّين فرسخاً وثلث فرسخ . فإذن حركة الفلك الأقصى في أربعة وعشرين ساعة دورة تامّة كاملة ، فلامحالة يكون كلّ ساعة مستوية مقدار طلوع خمسة عشرجزءاً من محيط منقطته ، فيكون في ثلث خمس ساعة واحدة مستوية ، أي : في أربع دقائق من ساعة واحدة يقطع بحركته درجة واحدة من مقعّره ، وفي دقيقة واحدة أي : في مقدار من الزمان يقطع فيه دقيقة واحدة من مقعّره ، وهو جزء واحد من تسعمائة جزء من ساعة واحدة مستوية ، يكون ما يقطعه من مقعّره ( 155718 ) وسدساً ، أي : مائة وخمسة وخمسين ألفاً وسبعمائة وثمانية عشر ميلًا وسدس ميل . وحيث أنه من المقرّر المعلوم بالاختبار والامتحان ، أنّ من حين ظهور محيط جرم الشمس من الأفق إلى حين طلوع جرمها بتمامه مقدار ما يعدّ أحد من واحد إلى ثلاثمائة ، فلا محالة يكون بمقدارما يعدّ أحد من واحد إلى ثلاثين ، أي : في جزء واحد من تسعمائة جزء من ساعة واحدة يقطع الفلك الأقصى دقيقة واحدة من مقعّره ، أعنى : مائة وخمسة وخمسين ألفاً وسبعمائة وثمانية عشرميلًا وسدس ميل . فإذن يكون في جزء من ثلاثين جزءاً من هذا المقدار ، أي : بمقدار ما يقول أحد : « واحد » بإسكان الدال يتحرّك متحرّك مقعّر الفلك الأقصى خمسة آلاف ومائة وستّة وتسعين ميلًا ، أي : ألفاً وسبعمائة واثنين وثلاثين فرسخاً . فقد ثمّ ميقات البرهان على ما ادّعيناه ، ولم يكن يبلغ إلى زمننا هذا النصاب من البيان . وعلى ما استخرجه بعض الحسّاب من الراصدين يتحرّك في هذا الوقت ألفين وأربعمائة فرسخ من مقعّره ، فعلى ما نحن أوردناه يتحرّك من مقعّره في ساعة مستوية ستّة وثلاثين