تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الصحيفة السجادية الكاملة — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
ميرهم ، من قولهم : « استوثرت من الشئ » أي : استكثرت منه .

( 3 ) قوله عليه السّلام : وبصّرهم

من التبصير بمعنى التعريف والإيضاح .

( 4 ) قوله عليه السّلام : المال الفتون

فعول من الفتنة على المبالغة في معنى الفاتن ، وهو المضلّ عن الحقّ . ومنه الحديث : المسلم أخو المسلم يتعاونان على الفتان . « 1 » إمّا بضمّ الفاء جمع فاتن ، أي : يعاون أحدهما الآخر على الذين يضلّون الناس عن الحقّ ويفتنونهم . وإمّا بفتحها على أنّه للمبالغة في الفتنة والافتتان ويعنى به الشيطان ، لأنّه يفتن « 2 » الناس عن الدين ، واللّه سبحانه أعلم .

( 5 ) قوله عليه السّلام : والحور الحسان

الحور جمع الحوراء ، وهي البنية ، الحور والحور شدّة بياض العبن في شدّة سوادها ، وربّما يروى الجؤر ، ويقال : الظاهر أنه جمع جأر بفتح الجيم وإسكان الهمزة ، بمعنى الكثير . والفضّ أي : الفضيض المنتشر من البنت ، ولم يستبن لي سبيله .

( 6 ) قوله عليه السّلام : والأنهار المطردة

من تطرّد الأنهار أي : تجرى ، لا بمعنى المتتابعة من اطّرد الشئ أىَ : تبع بعضه بعضاً على ما يحسب .

( 7 ) قوله عليه السّلام : واقلم عنهم أظفارهم

أي : قصّر عنهم أيدي قدرة أعدائهم ، وابتر عنهم سيوف قوّتهم وأقلام حكمهم ، وهو من أحسن الكنايات .

( 8 ) قوله عليه السّلام : وقوّ بذلك محالّ أهل الإسلام

المحالّ بالكسر والتخفيف القوّة والشدّة . وقيل : الكيد والمكر . والله
شَدِيدُ
هامش
( 1 ) . نهاية ابن الأثير : 3 / 410 . ( 2 ) . في « س » : لأنّه يفتتن ويفتنهم .